الحملة الوطنية لاسترداد الجثامين تؤكد مواصلة الكفاح حتى معرفة مصائرهم

أعلنت الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء الفلسطينيين المحتجزة لدى اسرائيل والكشف عن مصير المفقودين، عن استمرار كفاحها الشعبي والقانوني والديبلوماسي حتى تحرير آخر جثمان ومعرفة مصير كل مفقود.
وجابت مسيرة جماهيرية كبرى وجنازات رمزية إحياءً لليوم الوطني للشهداء المحتجزة جثامينهم والمفقودين، الذي يصادف 27 من آب/اغسطس كل عام، شوارع رام الله بالضفة الغربية.
وتشير الإحصائيات إلى وجود 65 مفقودًا، و19 مجهولو المصير، إضافة إلى 14 جثمانًا في ثلاجات الاحتلال، و249 جثمانًا في مقابر الأرقام الإسرائيلية.
وألقى عصام العاروري كلمة الحملة الوطنية وأهالي الشهداء، كلمة جاء فيها "نلتقي في اليوم الوطني للشهداء المحتجزة جثامينهم والمفقودين، لنجدد العهد لهم على مواصلة الكفاح حتى معرفة مصائرهم وتحريرهم ودفن الشهداء منهم كما يليق بالشهداء. نلتقي من كل الأطياف الوطنية والسياسية ومن سائر المحافظات والفئات الاجتماعية، أجساما رسمية وشعبية وأهلية، نساء ورجالا وأطفالا، شيبا وشبانا، لنردد بصوت واحد: بدنا أولادنا وبناتنا".
وطالبت الحملة أن تتحمل اللجنة الدولية للصليب الأحمر مسؤوليتها كراعي لاتفاقيات جنيف كما طالبت بتدخل الأمين العام للأمم المتحدة بالتدخل لاقفال هذا الملف ومعاقبة إسرائيل على ممارساتها غير القانونية واللاانسانية في ابتزازها لذوي الشهداء والشعب الفلسطيني عموما.

 

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -