أعلنت شركات إسرائيلية نيتها تنظيم مهرجان للخمور على أرض مقبرة مأمن الله في القدس يومي الأربعاء والخميس القادمين، بدعم ومساندة من بلدية الاحتلال في القدس.
وبحسب الإعلانات المنشورة، ومنها على صفحة البلدية العبرية في القدس، سيتم عرض نحو 120 نوعا من الخمور المحلية والعالمية على مدار اليومين المذكورين من الساعة السادسة مساء وحتى منتصف الليل، بحيث يحتسي المشاركون الخمور، فيما تقام حفلات موسيقية صاخبة بمشاركة الآلاف لفرق محلية وعالمية.
وحسب الاعلانات، ستشارك في المهرجان كبرى المطاعم والبارات الإسرائيلية، بحملات تخفيض على الأسعار من أطعمة وأشربة، كنوع من التسويق والتشجيع للمشاركة في هذا المهرجان.
وكانت سلطات الاحتلال سيطرت على المقبرة الاسلامية التاريخية والتي تقع على بعد بضع عشرات من الأمتار من سور القدس التاريخي، وحوّلت أجزاء كبيرة منها الى حديقة عامة تحت مسمى "حديقة الاستقلال"، بعدما جرفت وأزالت أغلب القبور، على مساحة 200 دونم، ولم يتبق منها الا نحو 20 دونما، تتوزع في وسط طرفها الشرقي، وبعض القبور في أقصى طرفها الغربي.
بدورها اعتبرت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، اليوم الأحد، إعلان شركات إسرائيلية نيتها تنظيم مهرجان للخمور على أرض مقبرة مأمن الله في القدس المحتلة انتهاك صارخ لحرمة المقبرة ومواصلة لعملية تهويدها بالحفر والتدمير والتهويد، ناهيك عن نبش رفاة المسلمين من أئمة وعلماء.
من جهته اعتبر الأمين العام للهيئة حنا عيسى استمرار "إسرائيل" بالتعدي على حرمة المقابر إصرار إسرائيلي واضح بإثارة مشاعر المسلمين، مشيراً الى أنه سيتم عرض نحو 120 نوعا من الخمور المحلية والعالمية بحيث يحتسي المشاركون الخمور، فيما تقام حفلات موسيقية صاخبة بمشاركة الآلاف لفرق محلية وعالمية.
وأضاف: "تستهدف سلطات الاحتلال منذ عشرات السنين مقبرة مأمن الله بإقرار العديد من المخططات والمشاريع التهويدية، تارة ببناء الحداق التلمودية وأخرى بالمجمعات التجارية، واليوم تنتهك المقبرة بمهرجان خمور وحفلات صاخبة، تستهدف طمس معالم المقبرة"، مؤكداً أنه وعلى الرغم من السخط المقدسي الفلسطيني أولا، والتنديد العالمي، تواصل إسرائيل انتهاكاتها للحرمة الإسلامية، والحق الفلسطيني، وكافة القوانين والأعراف والمواثيق الدولية، التي تدعو إلى احترام الديانات المختلفة واتباعها، وهو دليل واضح على أن إسرائيل باتت دولة فوق القانون.
