كشفت تقارير اسرائيلية وفلسطينية ان هناك اتصالات لعقد لقاء قمة في موسكو بين رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس الفلسطيني محمود عباس(أو مازن) وان القمة قد تُعقد في تشرين الاول اكتوبر القادم.
وقالت مراسل الاذاعة العبرية العامة للشؤون السياسية شمعون اران ان "هذه الفكرة كانت مدار بحث في الاجتماع الذي عقده نائبان من المعسكر الصهيوني مع الرئيس عباس في رام الله يوم الخميس الماضي."
وحسب الاذاعة فان الرئيس الفلسطيني تلقى خلال الاجتماع اتصالا هاتفيا من موسكو، ربما تناول موضوع القمة المقترحة.
في حين ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، بأن جهات إسرائيلية وفلسطينية أكدت وجود اتصالات بشأن عقد لقاء القمة بضيافة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال أو قبل أكتوبر القادم.
وأكدت مصادر فلسطينية للصحيفة موافقة الرئيس عباس المبدئية على الاشتراك في القمة.وأضافت انه" جرى مناقشة الأمر خلال اتصال أجراه نتنياهو مع بوتين قبل عدة أيام حيث أعرب نتنياهو عن موافقته على لقاء الرئيس عباس بشكل مباشر وفي أي وقت".
ونقل الصحيفة العبرية عن مصادر سياسية إسرائيلية قولها "إن أمر عقد اللقاء لا زال مجرد "تكهنات" وأنه من السابق لأوانه تأكيد الأمر."
هذا وبحث عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني هذا الموضوغ اليوم مع سفير روسيا لدى السلطة الفلسطينية، ووصف بعد اللقاء تدخل القيادة الروسية في عملية السلام بموقف ايجابي يمكن البناء عليه بتوفير مظلة دولية.
وافادت صحيفة "الغد" الاردنية ان" اقتراحا أميركيا لعقد لقاء ثلاثي أميركي- فلسطيني- إسرائيلي من أجل تحريك العملية السلمية واستئناف المفاوضات لم يحظ بترحيب فلسطيني، بينما أيد الجانب الإسرائيلي عقده بدون شروط مسبقة."
وقال القيادي الفلسطيني واصل أبو يوسف للصحيفة إن "الجانب الفلسطيني أبلغ الولايات المتحدة باشتراطه عقد أي لقاء بوقف الاستيطان، وإطلاق سراح الدفعة الرابعة من السجناء الفلسطينيين القدامى."
