أكد أمين سر "تحالف قوى المقاومة الفلسطينية" الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني خالد عبد المجيد ، أن "كل المحاولات التي جرت وتجري من قبل قوات الاحتلال الصهيوني وأجهزة أمن السلطة الفلسطينية لاحتواء وإخماد الانتفاضة الشعبية في الأراضي المحتلة والتنسيق الأمني مع الاحتلال الصهيوني، باءت بالفشل خلال المرحلة الماضية" حسب حديثه، مضيفا بالقول "وبالتالي فإن الموقف الوطني الفلسطيني يتطلب من كل الفصائل والقوى والفعاليات الوطنية تحديد واتخاذ خطوات جادة لتصعيد وتعزيز الانتفاضة والمقاومة واتخاذ موقف واضح وحاسم من هذا التنسيق الأمني لأجهزة السلطة مع الاحتلال" .
وحول ملف حصار غزة أشار عبد المجيد في تصريح صحفي عبر "وكالة قدس نت للأنباء"، إلى أن "عملية إنهاء الحصار لقطاع غزة عملية تتعلق بنضال شعبنا ودور فاعل للفصائل والقوى والهيئات والفعاليات الفلسطينية في داخل الأراضي المحتلة، وتأكيد الترابط والعمل لإنهاء الانقسام بين السلطتين والحركتين في فتح وحماس، وهذا يساعد في التفكير من أجل الضغط لإنهاء الحصار الجائر على قطاع غزة."
وأضاف "أنه من أجل تحقيق ذلك نحن بحاجة إلى تحرك شعبي ضاغط على الدول العربية وتحرك دولي ضاغط على الكيان الصهيوني حتى نستطيع فك الحصار عن قطاع غزة".
كما طالب عبد المجيد بتنشيط الحملات العربية والإسلامية والدولية برفع الصوت عاليا و إقامة فعاليات لممارسة الضغط الحقيقي على "كيان الاحتلال الصهيوني، لبلورة موقف عربي ودولي فاعل من أجل الضغط على الاحتلال." كما قال
وأوضح عبد المجيد في ظل التطورات الخطيرة التي تشهدها المنطقة والعالم "لابد لنا كشعب فلسطيني وقوى أمتنا العربية والإسلامية أن نأخذ دورنا من أجل تعديل موازين القوى في المنطقة لصالح حقوق الشعب الفلسطيني في ضوء معادلات جديدة تتبلور و تنشأ من جديد، ليكون للقضية الفلسطينية مكان بارز في هذه المعادلات والأزمات على الساحة الإقليمية والدولية."
وطالب أمين سر "تحالف القوى الفلسطينية" برفع مستوى المواجهة للاحتلال ومستوى المقاومة له في المدينة المقدسة، وفي الضفة الغربية وكامل الأراضي الفلسطينية المحتلة "لإجبار العدو على وقف الاقتحامات للمسجد الأقصى وعمليات الاستيطان والتهويد في القدس وفي الضفة الغربية"،لافتا إلى أن" يكون هناك خطة فلسطينية عربية إسلامية عالمية من أجل القدس و الدعوة لتحرك دولي كبير لحماية القدس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية."
