جددت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مطالبتها السلطة الفلسطينية بإطلاق سراح ستة شبان مضربين عن الطعام احتجاجا على استمرار اعتقالهم من قبل الاجهزة الامنية في الضفة الغربية.
وقال القيادي في الشعبية خالد بركات "تجدد الشعبية مطالبتها السلطة الفلسطينية بوقف نهج الاعتقالات السياسية بحق المناضلين من أبناء شعبنا في الضفة المحتلة، ووقف تغّول الأجهزة الأمنية على حقوق وكرامة المواطن الفلسطيني في الضفة المحتلة. "حسب قوله
وأضاف بركات في مقابلة مع موقع "بوابة الهدف" المقرب من الشعبية " أن مواصلة اختطاف 6 من الشباب المناضلين والمضربين عن الطعام لليوم الرابع على التوالي في سجون السلطة يشكل استهتاراً بكرامة وحقوق الانسان الفلسطيني وخدمة مجانية للاحتلال ".كما قال
واعتبر بركات ما يجري هو " طعنة للمقاومة الفلسطينية وسياسة عقيمة لن تجلب لبرنامج السلطة إلا الهزيمة والعار " . حسب تعبيره
ودعا بركات إلى ضرورة كسر "حاجز الخوف" وإعلاء صوت الناس ضد "امتهان كرامتها "، والمطالبة بإطلاق سراح الباحث الفلسطيني باسل الأعرج ورفاقه الخمسة الذين "لم يرتكبوا أي جرم أو تجاوز للقانون أو اساءة للشعب الفلسطيني ، ولم يعتدوا على ممتلكات وأعراض الناس، ولم ينهبوا البلد كما فعل بعض المحسوبين على السلطة ورئيسها ".حسب حديثه
واستنكر بركات سياسة الاعتقالات عبر ما وصفه بـ " الباب الدوار " التي تمارسه قوات الاحتلال والأجهزة الامنية الفلسطينية جنبا الى جنب ويُسمى بالتنسيق الأمني.حد قوله
واعتبر بركات أن كل "مبررات" السلطة في ممارسة "الاعتقال السياسي" والتي تسوقها " لأهالي المعتقلين وشعبنا على رأسها مبرر " توفير الحماية " أصبحت كذبة سمجة لم تعد تنطلي على أحد."كما قال
وأعلن ستة شبان معتقلين لدى الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية الإضراب المفتوح عن الطعام احتجاجا على استمرار اعتقالهم منذ أبريل/نيسان الماضي، وللمطالبة بالإفراج عنهم.
وتلقت عائلات المعتقلين (باسل الأعرج ومحمد حرب وهيثم سياج ومحمد السلامين وسيف الإدريسي وعلي دار الشيخ) اتصالات تبلغهم البدء في إضراب مفتوح عن الطعام حتى الإفراج عنهم.
وقال محامي مؤسسة الضمير مهند كراجة "إن إضراب المعتقلين جاء بعد رفض السلطة الفلسطينية طلب الإفراج عنهم بكفالة مالية باعتبارهم معتقلين على خلفية سياسية."
ودعا كراجة المؤسسات الحقوقية الفلسطينية والدولية إلى متابعة إضراب المعتقلين الستة، خاصة أن الأعرج (33 عاما) مريض بـالسكري، كما يعاني زميله الإدرسي من مرض في القلب.
والأعرج من بيت لحم، وهو ناشط سياسي اعتقل عدة مرات في سجون الاحتلال، ويحمل شهادة جامعية في الصيدلة، ويعمل باحثا في التاريخ الفلسطيني الشفوي.
وكانت الأجهزة الأمنية الفلسطينية اعتقلت الأعرج وحرب وسياج معا في التاسع من نيسان/أبريل الماضي بعد عشرة أيام على اختفائهم، بينما اعتقلت السلامين ودار الشيخ والإدريسي بشكل منفصل خلال الفترة ذاتها.
وتمدد المحكمة الفلسطينية اعتقال الشبان الستة لمدة 45 يوما متكررة منذ مايو/أيار الماضي حيث جرى نقلهم إلى سجن أريحا، قبل أن يعادوا إلى سجن بيتونيا غرب رام الله نهاية يوليو/تموز المنصرم.
وأعلن محامو مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان تعرض المعتقلين للتعذيب بالضرب المبرح والشبح ومنع النوم خلال التحقيق معهم.
ووفق عائلات المعتقلين، فقد أبلغتهم السلطة الفلسطينية بأن أبناءهم يحتجزون لديها لحمايتهم من اعتقال الاحتلال الإسرائيلي. ولم تصدر النيابة الفلسطينية لائحة اتهام بحق المعتقلين رغم مرور خمسة شهور على اعتقالهم.
