أكد وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان أمس أنه سيلتزم أمراً قضائياً بهدم مستوطنة "عمونا" العشوائية في الضفة الغربية المحتلة بحلول نهاية العام الحالي.
وأثارت خطة لنقل البؤرة إلى مكان قريب قلقاً دولياً، إلا أن ليبرمان أكد في زيارة قام بها لمدرسة في مستوطنة في الضفة: "قلت في السابق، وأقول الآن إلى مستوطني عمونا، هناك أمر قضائي من المحكمة العليا (الإسرائيلية) ويجب احترامه".
وتسكن مستوطنة "عمونا" 40 عائلة يهودية، وهي غير قانونية، أي غير مخططة من الدولة. وكانت مجموعة من المستوطنين استولت على أراض فلسطينية خاصة وبنتها عليها، فتقدم أصحاب الأراضي الفلسطينيون بالتماس للمحكمة العليا. وبعد تأجيلات متكررة، أمرت المحكمة العليا بإجلاء المستوطنين وهدم منازلهم في 25 كانون الأول (ديسمبر) الماضي.
وكانت حركة "سلام الآن" الإسرائيلية المناهضة للاستيطان أكدت الشهر الماضي أن وزارة الجيش كانت تعمل على نقل مستوطني "عمونا" إلى أرض فلسطينية تمت مصادرتها من أصحابها تبعد أمتاراً عدة من الموقع الحالي، "ما يعني تشريع البؤرة العشوائية".
وقال ليبرمان أمس: "اقترحنا العديد من البدائل، وآمل في أن نعثر على خيار سيقبله أيضاً المستوطنون في عمونا".
وأعربت الولايات المتحدة عن "قلقها العميق" من الخطة، علماً أن الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية إليزابيث ترودو أكدت الشهر الماضي أن هذا "سيكون بمثابة خطوة غير مسبوقة ومثيرة للقلق تتعارض مع الرأي القانوني الإسرائيلي السابق، وتتناقض مع سياسة إسرائيلية منذ زمن طويل بعدم الاستيلاء على أرض فلسطينية، خصوصاً المستوطنات".
