كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن تل أبيب تحتفظ بــ 12 جثة للشهداء الفلسطينيين ممن لقوا حتفهم في العمليات الفدائية، سواء عبر المعابر أو في قلب تل أبيب.
ونوهت الصحيفة إلى أن إسرائيل وفي ذروة العمليات الاستشهادية أعلنت عدة مرات بأنها تعارض تسليم الجثث للفلسطينيين، بادعاء أن مراسم الدفن وتشييع الجثامين ستتحول إلى تظاهرات كراهية وتحريض ضد إسرائيل، وتؤجج العنف الفلسطيني، بحسب مزاعمها.
ولا تزال المفاوضات الفلسطينية مع الاحتلال الإسرائيل تتواصل لإعادة جثامين هؤلاء الشهداء، في خطوة تنتظرها الكثير من الدوائر الفلسطينية المتعددة، وتزعم بعض من التقارير الإسرائيلية أن الحكومة لا ترغب في إعادة جثامين هؤلاء الشهداء لتحقيق مكاسب، سواء على الصعيد السياسي أو الإستراتيجي، وضمان تقديم عائلات منفذي هذه العمليات لتنازلات حتى لا يعود ذويها لارتكاب عمليات مشابهة، الأمر الذي يعطل إعادة هذه الجثامين حتى الآن.
