غضب فلسطيني على كتب مدرسية

تداول نشطاء فلسطينيون مؤخرا صورا لكتب تدريسية فلسطينية، مستنكرين فيها "محاولات تشويه متعمد لهوية المدن الفلسطينية والمرأة الفلسطينية".
وأظهرت الصور التي تم تداولها رسوما لامرأة توحي بأنها مشعوذة أو على شكل شيطان، وكتب فوقها مهمة للطلاب في الصف الأول لترديد "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم". وقال نشطاء إن تصوير المرأة على أنها مشعوذة أو شيطانة هو مسّ بمكانة المرأة الفلسطينية. كما وورد على نفس الصورة أيضا الآية القرآنية "ومن شر النفاثات في العقد" بحيث أن التفسيرات القرآنية للآية الكريمة تشير أيضا الى الشياطين.
ومن بين ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي أيضا خارطة لفلسطين ايام الانتداب البريطاني، وفيها "تل الربيع" بدلا من "تل أبيب".
وقد سخر رواد شبكات التواصل الاجتماعي على ذلك، كون مدينة تل أبيب وهي أكبر مدينة في إسرائيل اليوم، لم تكن بهذه الاهمية وبهذا الحجم قبل عام 1948، وقد أقيمت هذه المدينة عام 1909 على أراضي كانت تابعة لقضاء يافا، ثم امتدت على أنقاض قرية المنشية المهجرة وقرية الشيخ مؤنس المهجرة. وكلمة "أبيب" باللغة العبرية تعني "الربيع".
ومن بين الكتب التدريسية وفق ما تم نشره، فإن درسا في الجغرافيا يطلب تحديد المدن الواقعة في الاتجاهات المختلفة لمدينة رام الله. وفي هذا السياق، سخر النشطاء من طلب تحديد مدينة تقع جنوب رام الله ويقصد بذلك القدس. ووصفوا ذلك بأنه تشويه يهدف الى اعتبار رام الله هي مركز الدولة الفلسطينية وليس القدس.
وكتبت ناريمان تميمي عبر صفحتها في مواقع التواصل الاجتماعي مخاطبة وزارة التربية والتعليم الفلسطينية تعليقا على الصورة قائلة: "اتركوا وطني وأطفاله وارحلوا بعقلياتكم الباليه القدس حقنا وعاصمتنا".
كما طالب رواد المواقع الاجتماعية بإزالة المواد التعليمية وتغيير المنهاج فورا ليتم التدقيق فيه من جديد معتبرين ذلك على انه "كارثة وعبث في الوعي الجماعي وتزوير للتاريخ".

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -