شدّد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس(أبو مازن)، على أهمية دعم المجتمع الدولي للمبادرة الفرنسية لعقد مؤتمر دولي للسلام، قبل نهاية العام الجاري لإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967.
كان ذلك خلال استقبال الرئيس عباس مساء الخميس، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، وزير خارجية النرويج يورج برنده، بحسب وكالة الانباء الفلسطينية الرسمية
وأطلع الرئيس عباس على آخر مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، وتطورات العملية السياسية.وأكد أن" الجانب الفلسطيني تجاوب مع كل الجهود الدولية الرامية إلى إنقاذ العملية السياسية، ولكن الحكومة الإسرائيلية تعمل على إفشال هذه الجهود من خلال إصرارها على مواصلة سياسة الاستيطان وعدم الاعتراف بقرارات الشرعية الدولية."
وثمّن الرئيس الفلسطيني الجهود التي تقوم بها النرويج لعقد مؤتمر المانحين في نيويورك خلال الشهر الجاري، حاثّاً الدول المانحة على الوفاء بالتزاماتها تجاه الشعب الفلسطيني، ليتمكّن من استكمال بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية وإعادة اعمار قطاع غزة.
بدوره، أكد وزير الخارجية النرويجي، استمرار دعم بلاده لعملية السلام القائمة على مبدأ حل الدولتين.
وأطلع الوزير النرويجي الرئيس عباس على الجهود التي تقوم بها النرويج لإنجاح مؤتمر المانحين الذي سيعقد في نيويورك لدعم الشعب الفلسطيني.
كانت فرنسا قد طرحت قبل شهور مبادرة لتحريك عملية السلام المتجمدة بين الفلسطينيين والإسرائيليين منذ 2014 عبر عقد مؤتمر دولي للسلام يساعد في دفع العملية السياسية.
وتقترح المبادرة خمسة بنود تتعلق بـ"مبادئ لحل الصراع على غرار تثبيت حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967، مع تبادل أراض بين الطرفين، وجعل القدس عاصمة مشتركة بين الدولتين، إلى جانب تحديد جدول زمني لإنهاء الاحتلال، وعقد مؤتمر دولي للسلام".
