مسؤول إسرائيلي: حماس رفضت اقتراحا لتبادل أسرى

قال مسؤول إسرائيلي لصحيفة "هآرتس" العبرية إن قيادة حركة حماس في قطاع غزة رفضت اقتراحا اسرائيليا لإبرام صفقة تبادل أسرى.
ووفقا للمنسق الأسرى والمفقودين في ديوان رئيس الحكومة الاسرائيلية ليؤور لوطان: "في نهاية عملية "الجرف الصامد" (الحرب في قطاع غزة عام 2014) كانت بحوزة اسرائيل 19 جثة و 18 رهينة من حركة حماس. رفضت حماس مقايضة هؤلاء بجثتي الجنديين اللتين تحتجزهما".
كما أضاف المسؤول في مؤتمر صحافي عقده اليوم الثلاثاء"منذ عملية الجرف الصامد، عدد من الفلسطينيين عبروا الحدود الى اسرائيل، وإسرائيليين عبرا الحدود الى غزة، ورفضت حماس مقايضة هؤلاء بأولئك".
وأعتبر لوطان أن حركة حماس "لا تحترم مبدأ تبادل الرهائن بعد الحرب" وذلك لأنها اشترطت شمل أسرى آخرين في صفقة تبادل الأسرى عدا عن الأسرى الذين أسرتهم إسرائيل خلال عملية "الجرف الصامد"  مؤكدا ان إسرائيل رفضت ذلك.
وأوضح لوطان أن إسرائيل حوّلت أيضا لحركة حماس في قطاع غزة كافة الوثائق الطبية التي تثبت أن الإسرائيليين الذين تحتجزهم يعانون من أمراض نفسية.
وكانت قد تظاهرت عائلة اليهودي من أصول اثيوبية أفراهام منغيستو قبالة مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أول أمس، بعد أن كانت قد تظاهرت الأسبوع الماضي على الحدود الشمالية لقطاع غزة. واحتج أفراد عائلة ومقربي منغيستو على استمرار التعتيم الإعلامي والحكومي حول قضية ابنهم المفقود في قطاع غزة. خصوصا وأن رئيس الوزراء الاسرائيلي كان قد تعهد بإرجاع ابنها.
وكان قد اختفى منغيستو وهو شاب في الـ28 من مدينة أشكلون (عسقلان) على شاطئ "زيكيم"، ووصل قطاع غزة من هناك في أيلول/ سبتمبر 2014 ولم يعرف مصيره، ورجحت مصادر إسرائيلية إنه دخل قطاع غزة وهو لديه اضطرابات نفسية.
وعدا عن الجنديين الإسرائيليين أورون شاؤول وهادار غولدين، ترجح السلطات الإسرائيلية أن حركة حماس تحتجز الشابين البدويين الإسرائيليين هشام السيد وجمعة أبو غنيمة اللذين عبرا الحدود الى قطاع غزة أيضا في العامين الماضيين (2015 و 2016 على التوالي).
وخلفت الحرب الإسرائيلية على غزة والتي حظيت بالاسم "الجرف الصامد" من جانب إسرائيل، استشهد أكثر من 2200 فلسطيني، من بينهم 500 طفل، و250 امرأة، و11 ألف جريح. كما تم تدمير نحو 18 ألف منزل. أما في الجانب الإسرائيلي، فقد قتل 66 جنديا وستة مدنيين، فيما أصيب 450 جنديا.
وتقول هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللسطينيين، إن قوات "الاحتلال قامت باعتقال 70 أسيرا ممن تحرروا بموجب صفقة "شاليط"، وأعادت أحكام 34 أسيرا (من بينهم أحكام بالمؤبد). وتمت صفقة تبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل في تشرين أول/أكتوبر عام 2011 برعاية مصرية، أُفرج من خلالها عن 1027 من المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط الذي أسرته حماس عام 2006.

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -