حذرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الأحد، الاحتلال الإسرائيلي من أي خطر يصيب الأسرى الثلاثة المضربين عن الطعام الشقيقين محمد ومحمود البلبول ومالك القاضي، مؤكداً أن المقاومة الفلسطينية التي صنعت معادلة جديدة في غزة لازال سيفها مشرعاً في وجه الاحتلال.
وشدد القيادي المدلل، خلال كلمة له في الخيمة التضامنية التي أقامتها حركة الجهاد الإسلامي ومؤسسة مهجة القدس للأسرى والمحررين، أمام مقر الصليب الأحمر بغزة اسناداً للأسرى المضربين عن الطعام، على أن العدو يريد أن يقلب الطاولة ويخلط الأوراق في المنطقة بتصاعد عدوانه بحق الأسرى.
ووجه حديثه للعالم الحر ومؤسسات حقوق الإنسان، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والأمم المتحدة، متسائلاً عن دورهم في الدفاع عن الأسرى ومساندتهم والإنسانية التي تزعم أنها تدافع عنها، وتُنتهك في الأراضي الفلسطينية.
وقال القيادي في الجهاد :" إن لم تستطيعوا الدفاع عن أسرانا وتساندوهم في معركتهم وتدعموهم فلا مكان لكم عندنا، واحملوا حقائبكم وانصرفوا".
وأوضح ، أن الفعاليات المساندة للأسرى مستمرة في كل ميدان وحي، مطالباً السلطة الفلسطينية أن تعيد حساباتها من جديد أمام الجريمة الجديدة بحق الأسرى الثلاثة، وأن تدعو بنفسها أبناء شعبنا للانتفاض في وجه الاحتلال، وأن تعمل الأجهزة الأمنية على حماية شعبنا الفلسطيني من هذا التغول الإسرائيلي، بحق أبناء شعبنا الذين يقتلون كل يوم في مدن الضفة المحتلة والقدس.
وأكد القيادي المدلل على ضرورة أن يكون دور الأجهزة الأمنية وطنياً وليس مشوهاً، وأن يكون دورها الحقيقي في الدفاع عن أبناء شعبنا والوقوف بوجه العدو الصهيوني ليشتد عود انتفاضة القدس، لتكون انتفاضة من أجل المسرى والأسرى، الذين يدافعون بأمعائهم الخاوية عن عزة وكرامة أمتنا.
ودعا ، الأمة العربية والإسلامية وشعبنا للاحتشاد كل يوم دعماً ونصرةً لأسرانا البواسل، مشيداً بدور الأسرى البواسل الذين حددوا معالم هذه المعركة وأدواتها كما حددوا نهاياتها، مطالباً كافة الأسرى بوقفة واحدة لنيل حريتهم من سجون الاحتلال.