أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن مشاركة السلطة الفلسطينية ممثلة بالرئيس محمود عباس "أبو مازن"، في تشييع جنازة الرئيس الإسرائيلي "شمعون بيريز"، كانت صادمة للشعب الفلسطيني، ولمعظم الشعوب العربية.
وقال القيادي البارز في الجبهة الديمقراطية لؤي أبو معمر في تصريح لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء" السبت: "بيريز شخص كان مسؤولاَ عن كثير من المجازر التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني وغيره ومنها (مجازر قانا)؛ كما عمد كسر عظام شباب الانتفاضة".
وأضاف القيادي أبو معمر "كما أن بيريز يقف خلف الاستيلاء على الأرض الفلسطينية وإقامة الكثير من الوحدات الاستيطانية؛ يُضاف ذلك لسجله الأسود الحافل بالتنكيل والمجازر والقتل الذي ما يُمارس بحق شعبنا حتى يومنا هذا".
واعتبر المُشاركة في جنازة "بيريز" هي بمثابة إهانة للشعب الفلسطيني ولنضالاته؛ مُطالبًا بعدم الانجرار وراء ما يُسمى مشروع السلام، وعدم الهرولة خلف الإسرائيليين، بل الهرولة داخل البيت الفلسطيني، وذلك من خلال دعوة جميع الفصائل ومكونات الشعب الفلسطيني لحوار وطني شامل، تمهيدًا لإنهاء الانقسام وإعادة اللحمة الوطنية.
وواصل أبو معمر "وتنفيذ قرارات المجلس المركزي بما فيها وقف (التنسيق الأمني) حفاظًا على التراث والكفاح النضالي لشعبنا وتخليصه من الاحتلال".
وشدد على أن إقامة الدولة الفلسطينية لا تأتي من وراء الهرولة وراء الإسرائيليين، بل من خلال اللحمة وفتح حوار وطني شامل، واستعادة الوحدة، والابتعاد عن سياسة التفرد باتخاذ قرارات حاسمة تجاه شعبنا الفلسطيني.
يُشار إلى أن مشاركة الرئيس عباس في جنازة الرئيس الإسرائيلي "شمعون بيريز" على رأس وفد فلسطيني، أثارت ردود فعل غاضبة على المستوى الرسمي والشعبي؛ التي اعتبرت تلك المُشاركة إهانة للشعب الفلسطيني ونضالاته، وتواطؤ مع الإسرائيليين، وتكريس للاحتلال وسياساته المُمارسة بحق شعبنا.
