بثت قناة "الأقصى" الفضائية فيلم بعنوان " إيتمار – ثأر الرجال " والذي يتحدث عن العملية التي مثلت باكورة عمليات الانتفاضة الفلسطينية الحالية وشعلتها "انتفاضةالقدس" ، والتي نفذها مقاتلون من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس ردا على جرائم الاحتلال الاسرائيلي ومحاولة التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى وحرق عائلة دوابشة العام الماضي، وهو من إنتاج وكالة "شهاب" المحلية.
وكان جهاز الأمن العام الاسرائيلي "الشاباك" قد أعلن مسبقا عن اعتقال 5 من عناصر حماس بدعوى تخطيطهم وتنفيذهم عملية "إيتمار" التي أسفرت عن مقتل مستوطن وزوجته.
وحسب بيان الشاباك فإن الفلسطينيين الخمسة تم اعتقالهم وقد اعترفوا بتنفيذ العملية، وأنه كان لكل منهم دور محدد، حيث أنهم خططوا ونفذوا الهجوم بإطلاق النار، بينما جنبوا أبناء المستوطنين النار في لفتة أخلاقية.
وحسب المصادر العبرية فقد "ترأس المجموعة راغب أحمد عليوة (37 عاما) وهو أسير محرر من نابلس، وهو الذي جهز الخلية ووفر لها الأسلحة، وكان من أعضائها يحيى حاج حمد (24 عاما) شارك بعمليات سابقة، وسمير موسى (33 عاما) وهو سائق وقد شارك في ثلاث هجمات سابقة، وكرم رزق (23 عاما) حيث أصيب بطلق ناري بالخطأ من أحد أفراد الخلية، ونقل إلى مستشفى في نابلس واعتقل من داخله على يد قوة خاصة، أما الخامس فهو زياد عامر ويبلغ 31 عاما"، وبمشاركة الأسير المريض بسام السايح.
وأضاف بيان "الشاباك"، أن اثنين من أعضاء المجموعة نفذوا الهجوم، أما الثالث فقد تولى اختيار المكان، وأمن دخولهم وخروجهم من المنطقة، قبيل وأثناء وبعد تنفيذهم الهجوم، في حين أن الرابع كان سائقا والخامس هو قائد الخلية.
وذكر البيان أن بعض أفراد هذه الخلية نفذوا سلسلة عمليات مؤخرا منها إطلاق نار قرب مستوطنة "كدوميم" استهدف سيارة إسرائيلية وأخرى قرب مستوطنة "شافي شمرون".
