قال ممثل حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية في طهران ناصر ابو شريف إن "عدد كبير من الخبراء والموظفين اليهود والمرتبطين بالمشروع الصهيوني باتوا يتوافدون على السعودية وستضطر الرياض لدفع مئات الملايين من الدولارات لهؤلاء ليكونوا جزء من اللوبي السعودي داخل أمريكا."كما قال
وأضاف أبو شريف في حوار مع "وكالة تسنيم " الايرانية :" إن السعودية اليوم باتت في مأزق كبير ويجب أن تخرج منه بإعادة دراسة سياستها من جديد من خلال تصحيح سياستها مع المنطقة وليس ببناء مزيد من العلاقات مع الكيان الصهيوني، المزيد من العلاقات مع هذا الكيان سيكون بمعنى المزيد من الابتزاز للسعودية."حسب قوله
وقال ممثل حركة الجهاد الإسلامي في طهران إن "مشاركة أوباما في جنازة شمعون بيريز بالنسبة الينا فهي جريمة لأنه نعتبرها كفلسطينيين نوع من الاحتفال على تصفية القضية الفلسطينية ومحاولة لتزوير التاريخ وتغيير الجغرافيا"، مضيفا بالقول:" فما بالك بمشاركة محمود عباس في هذه المراسم انها جريمة كبرى بحق النضال الفلسطيني ليس لها حتى توصيف في اذهاننا."حد قوله
وأضاف:" الرئيس الفلسطيني لم يكن مجبرا على الذهاب للقدس للمشاركة في جنازة بيريز ورغم ذلك فان محمود عباس تطوع وذهب وبكى على بيريز بينما لم يبكي على شهيد فلسطيني."حد تعبيره
وقال أبو شريف أن "بيريز ليس حمامة سلام كما عبر روبرت فيسك وهو ليس رجل سلام، إنما هو رجل مصلحة اسرائيل فقط وعندما كانت تقتضي المصلحة الإسرائيلية قتل الفلسطينيين فقتل الفلسطينيين وعندما اقتضت طرد الفلسطينيين طرد الفلسطينيين، وعندما اقتضت حاجة إسرائيل بناء المستوطنات بنى المستوطنات، وعندما كانت مصلحة إسرائيل تهويد القدس فقد هوّد القدس، لذا فان ادعاء ان العالم فقد رجل كبيرا كما زعمت السلطة الفلسطينية ووزير خارجية البحرين، ليس بالادعاء الصحيح".
وانتقد أبو شريف بشدة "مشاركة الوفود العربية من الأردن والمغرب ومصر وعمان في جنازة بيريز وتعزية وزير الخارجية البحريني" بهذه المناسبة وأضاف:" بيريز شارك في كل عدوان ضد العرب والمسلمين وشارك في الجرائم غير الإنسانية ضد الفلسطينيين وشارك في تزوير التاريخ."
وأشار الى أن "القضية الفلسطينية لا يعود تاريخها لـ 3000 آلاف قبل الميلاد حتى نختلف عليها والكل ومن بينهم أوباما يعرف جيدا ماذا كان يجري هنا في فلسطين قبل ستين وسبعين سنة، تاريخ فلسطين كله تاريخ مسجل ومصور ومعروف وباعتقادي من شارك بجنازة بيريز فقد احتفل باحتلال الفلسطينيين من قبل الكيان الصهيوني".موضحا أنه "كان في فلسطين من المسيحيين قبل الاحتلال 9%، لكن اليوم باتوا أقل من نصف في المئة، يعني أن إسرائيل قضت حتى على الأصل المسيحي في فلسطين الذي نحن حافظنا عليه 1400 سنة حيث جاء الكيان الصهيوني وقضى بدعم من الغرب المسيحي حتى على المسيحية في فلسطين للأسف الشديد".
وحول تصريحات نائب قائد شرطة دبي ضاحي خلفان والتي دعى فيها العرب أن يمنحوا فلسطين للإسرائيليين إلى الأبد، قال ممثل حركة الجهاد الإسلامي في طهران:" أنا لم أعرف هل أن ضاحي خلفان مجنون او أنه عميل او أنه يجس نبض الشعوب والمفكرين والكتاب، كل هذا يمكن أن يكون فيه، يعني يمكن أن نعتبره مجنون وعميل."كما قال
وأضاف:" دور خلفان هو في الواقع مثل دور الحكومة الإماراتية حيث أنها تدعم الانقلاب في تركيا وتعمل علاقات مع روسيا وتحارب في سوريا حيث لم نعرف ماذا تعمل هذه الدولة، حيث تود أن تقوم بدور دولة كبرى من خلال أموالها." حد قوله مشيرا إلى أن "شخص مجنون واحد يستطيع ان يهدد كامل نظام الامارات من خلال مجرد تفجير سيارة في برج خليفة، حيث تنهار كل الامارات مرة واحده".كما قال
ولفت إلى أن "الامارات تعتبر عبارة عن فقاعة يمكن القضاء عليها بنبشة إبرة واحده".وأضاف:" إن شخصا مثل ضاحي خلفان من الأفضل أن يحترم نفسه ويعرف حجم البلد الذي يعيش فيه وإذا كان الصهاينة هم أولاد عمه ويحب أن يعمل لهم دولة ليأخذهم ويضعهم في دبي ويعمل لهم دولة في دبي، ما عندنا مانع ليتفضل."
وأردف قائلا: "لكن فلسطين فهي أرضنا وجاء الكيان الصهيوني واغتصبها بالقوة ولم يأتي اليهود عندنا باعتبار أنهم ضيوف."
وقال أبو شريف: "إذن من أين اتى هذا خلفان فهو في الواقع "خرفان" ولم يكن يغرد مثل هذه التغريدات إلا أذا كان مرتبطا ومغردا بأطراف أخرى ليكون جزاء من الجوقة التي تعمل على إقامة علاقات مع إسرائيل مقابل حروب مفترضة مع العدو الجديد، العدو الفارسي المفترض والعدو الإسلامي."
وحول مساعي فرنسا الأخيرة لعقد مؤتمر جديد تقول أنها تريده للسلام قال ممثل حركة الجهاد الإسلامي في طهران ناصر أبو شريف ان "معظم هذه الخطط وبحدها الأدنى فأنها لا تلبي الحد الأدنى من مطالب أكثر الناس انبطاحا في الشعب الفلسطيني وهي من جهة ثانية مجرد مؤتمرات للجلوس حيث أن إسرائيل لا تريد ان تعترف بحدود الـ 67 ولا تريد ان تعترف بالقدس ولا بإزالة المستوطنات ولا بالسيادة ولا بالحدود ولا أي شيء آخر، اذن فماذا يبقى حتى يتم الذهاب للتفاوض عليه، واذا ما كانت كل القضايا الأساسية مؤجلة، فكل هذه المؤتمرات من أجل منح الكيان الصهيوني مزيدا من الوقت لممارسة مزيد من فرض الامر الواقع على الشعب الفلسطيني".
