أعلنت وزارة الداخلية الإسرائيلية، عن إبعادها إثنا عشر إمرأة ممن تم اعتقالهم، من على متن سفينة "زيتونة" قبالة سواحل غزة.
ونقلت إذاعة "صوت إسرائيل" عن الداخلية، اليوم الجمعة، أنه تم إبعاد ابعادهم بعد أن تم اعتقالهن إثر اعتراض قارب الزيتونة المتضامن مع الفلسطينيين أول أمس خلال إبحاره الى قطاع غزة.
وقالت المتحدثة باسم الوزارة إنه سيتم إبعاد إمرأة اخرى عصر اليوم إلى أوسلو.
واعترضت بحرية الاحتلال الإسرائيلي عصر،أول أمس الأربعاء، سفينة "زيتونة" وهي في طريقها لكسر الحصار عن قطاع غزة .
وأفادت وسائل إعلام عبرية أن قوة من البحرية الإسرائيلية اعترضت السفينة قبالة سواحل قطاع غزة وسيطرت على المتضامنين الذين يقلونها .
وقالت المنسقة الإعلامية لحملة "زيتونة" ويندي غولدسميت، إن عملية ترحيل الناشطات الدوليات اللاتي اُعتقلن من على متن السفينة وأودعن في سجن إسرائيلي، "كانت أسرع بكثير مما كان عليه الحال في رحلات الأساطيل السابقة".
وأضافت في بيان صحفي، أن الإفراج السريع عن الناشطات جاء نتيجة الاهتمام الإعلامي الذي حظيت به رحلة السفينة النسوية، والانتقادات الحادة التي وُجهت إلى إسرائيلي بسبب ممارساتها ضد المتضامنين الدوليين.
ونقلت عن ناشطتين ممّن أفرج عنهم، القول إن قاربين حربيين كبيرين إسرائيليين ترافقهما مجموعة زوارق بحرية صغيرة حاصرت سفينة "زيتونة"، وأصدرت توجيها بوقف مسارها نحو شواطئ قطاع غزة، وعندما رفض طاقم السفينة التحذير، قام ما لا يقل عن 7 عناصر من الجيش الإسرائيلي، بالصعود على متن السفينة والسيطرة عليها وسحبها إلى الميناء الإسرائيلبي.
وانتقدت غولدسميت بعض تصريحات وسائل الإعلام، التي تحدثت عن أنه تم سحب "زيتونة" إلى الميناء الإسرائيلي بسلام، مؤكدة "أن السيطرة على السفينة واقتيادها بالقوة ليس عملاً سلمياً، كما أن حصار 1.9 مليون فلسطيني في قطاع غزة، ليس سلميا، وأن ما قامت به إسرائيل عمل حربي وقرصنة بحرية بحق مدنيين عزل ونشطاء سلام".
ومن الجدير بالذكر أن مشروع السفن النسائية لغزة هي مبادرة من "تحالف اسطول الحرية"، الذي يتكون من عدد من منظمات المجتمع المدني التي تؤمن بحق الفلسطينيين بالحرية من أكثر من 12 دولة في العالم، وفي مقدمتها "اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة"، التي تقود جهود كسر الحصار في العالمين العربي والإسلامي وعدد كبير من الدول في قارات العالم الخمسة.
وتفرض إسرائيل على قطاع غزة حصارا مشددا منذ عشر سنوات؛ حيث تغلق كافة المعابر والمنافذ الحدودية التي تصل غزة بالعالم الخارجي عبر مصر أو الأراضي المحتلة عام 1948، باستثناء فتحها بشكل جزئي لدخول بعض البضائع والمسافرين
