أكدت الفصائل الفلسطينية، اليوم الاحد، أن عملية القدس التي جرت صباح اليوم، هي رد فعل طبيعي على جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.
واستشهد شاب فلسطيني، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الأحد، في أعقاب تنفيذه عملية إطلاق نار من مركبته صوب إسرائيليين، في حي الشيخ جراح في مدينة القدس المحتلة، أصيب على إثرها 8 إسرائيليين أعلن فيما بعد عن مقتل 2 منهم متأثرين بجراحهم.
وباركت حركة حماس عملية القدس، معتبرةً إياها رد فعل طبيعي على جرائم الاحتلال وانتهاكاته بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته.
وأوضحت حماس في بيان لها، أن العملية جاءت للتأكيد على استمرارية الانتفاضة، مشددةً على أن كل محاولات الاحتلال لكسرها وتصفيتها لن يكتب لها النجاح.
من جانبها عبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، عن اشادتها بعملية إطلاق النار في القدس المحتلة، مؤكدةً أنّها تأتي في سياق الانتفاضة الثالثة المتجددة، وكرد طبيعي على ممارسات الاحتلال ومستوطنيه، وتأكيداً على هوية القدس الفلسطينية ومكانتها السياسية والدينية النقيضة لمخططات العدو الرامية إلى تهويدها.
وقال كايد الغول عضو المكتب السياسي للشعبية في تصريح صحفي" تأتي العملية من قلب مدينة القدس لتؤكد أنّ الصراع مفتوح مع العدو الصهيوني على كل بقعة من أرض فلسطين، وأن اجراءاته الأمنية والظروف المجافية لن تحول دون استمرار المقاومة".
وبيّن الغول أنّ هذه العملية، تفرض مجدداً ضرورة احتضان وتطوير الحالة الشعبية الكفاحية ونظمها من خلال قيادة وطنية موحدة، وبأهداف محددة وواضحة تقود إلى انخراط مزيدٍ من القطاعات الشعبية فيها، وصولاً إلى تحقيق أهداف الانتفاضة في الحرية والاستقلال.
بدورها أشادت جبهة التحرير الفلسطينية، بالانتفاضة الشعبية التي يقوم بها الشعب الفلسطيني على امتداد الوطن، وبالعمليات التي ينفذها الشباب الفلسطيني، مشيرة إلى أن هذه العمليات تأكيد على وحدة النضال والكفاح ضد الاحتلال.
واكد عباس الجمعة عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية في حديث صخفي، ان هذه العملية البطولية في حي الشيخ جراح بالقدس تأتي في ظل العدوان المتصاعد ضد الشعب الفلسطيني والتي يستهدف الارض والانسان والمقدسات.
وشدد الجمعة بأن هذه عملية نوعية جاءت في الوقت والمكان المناسب للرد على قرارات حكومة الاحتلال باستمرار سياسة الاستيطان وتهويد المقدسات الاسلامية والمسيحية وخاصة المسجد الاقصى وكذلك رد فعل طبيعي على جرائم الاحتلال وانتهاكاته وخاصة الاعدامات الميدانية وسياسة الاعتقال ، وكرد على ادعاءات الاحتلال بأنه نجح في إخماد الانتفاضة.
من جهتها أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن "المقاومة حق من حقوق أبناء شعبنا الفلسطيني بكل أشكالها تستمد جذوتها من دماء مفجري انتفاضة القدس ضياء التلاحمة ومهند حلبي والثأر لهديل هشلمون".
وقال القيادي في الجهاد خالد البطش في تصريح له عقب العملية، "لن نتنازل عن المقاومة، وطالما أن الاحتلال موجود فالمقاومة ستبقى مستمرة".
من جانبها أكدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن عملية القدس رد فعل طبيعي على جرائم الاحتلال.
وأوضحت الديمقراطية على لسان عضو مكتبها السياسي طلال أبو ظريفة، أن العملية جاءت لإعلان فشل سياسة الردع الأمنية التي يمارسها الاحتلال من خلال الاعتقالات اليومية والاعدامات الميدانية وزيادة مساحة الاستيطان وتأكيد على استمرار الانتفاضة.
من جهتها أشادت جبهة النضال الوطني الفلسطيني في بيان صحفي أصدره المكتب الإعلامي للجبهة في غزة، بالعملية التي نفذها شاب فلسطيني صباح اليوم الأحد في القدس المحتلة حيث أوقعت هذه العملية عدداً من القتلى والجرحى.
وأضافت الجبهة أن هذه العملية جاءت بمؤشرات قوية ورسائل حازمة للاحتلال أنه سيدفع الثمن غالياً وأن انتفاضة شعبنا ستزداد لهيباً وشدة مادام الاحتلال جاثماً على أرضنا الفلسطينية.
بدورها أكدت حركة المقاومة الشعبية، بأن عملية القدس هي عملية نوعية بالمكان والتوقيت حيث أن دلالاتها قوية لكل المرجفين ولكل من يراهن بأن انتفاضة القدس قد وأدت.
وشدد خالد الأزبط الناطق الاعلامي لحركة المقاومة الشعبية، على أن العملية التي نفذت في قلب مدينة القدس المحتلة تدل على شرعية الدفاع عنها وأنها أرض محتلة، وتوقيت العملية يدلل على قوة شعبنا ومقاومته لاختراق كل الحواجز وافشال الاجراءات الأمنية الإسرائيلية وغيرها خاصة بعد الاعلان الأخير عن ضبطه لعشرات الأسلحة بالضفة والتي زعم انها معدة لتنفيذ العمليات.
