هاجم مجهولون، مساء الأحد، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي بالضفة الغربية الشيخ خضر عدنان، أثناء مشاركته باستقبال أسير أفرج عنه من سجون الاحتلال الاسرائيلي بمدينة نابلس شمال الضفة .
وذكرت مصادر محلية، بأن مجموعة شبان هاجموا القيادي عدنان أثناء تواجده ضمن وفد من الجهاد الإسلامي بحفل استقبال الأسير عبيدة محمود توفيق أبو حسين ببلدة صرة غرب نابلس، الذي أمضى 14 عاماً في سجون الاحتلال.
وقالت المصادر أن الشبان كانوا يحملون الأسلحة البيضاء والعصي، حاصروا عدنان داخل أحد المخازن بالبلدة، قبل أن تأتي قوة من الأجهزة الأمنية الفلسطينية وتقوم باخراج الشيخ عدنان من القرية.
واتهمت وسائل اعلامية مقربة من حركة الجهاد الاسلامي، عناصر من حركة فتح بالاعتداء على الشيخ عدنان، موضحة بانه عندما هم القيادي عدنان بتسليم درع للاسير المحرر قام عناصر من فتح كانوا يحملون العصي والسكاكين بمحاصرته والاعتداء عليه.حسب قولها
من جانبها قالت مصادر في حركة فتح بأن الشيخ عدنان تعرض للضرب من قبل نشطاء ومواطنين في القرية، لأنهم مستاؤون منه بسبب تصريحات كان قد أدلى بها خلال مشاركته في تشييع احد شهداء القرية قبل نحو ثلاث سنوات، واعتبروا فيها اساءة لاهالي قرية صرة وللسلطة الفلسطينية وللرئيس محمود عباس (ابو مازن).
هذا ونقلت مواقع اعلامية محلية عن الشيخ عدنان قوله " ان ما حدث معه هو محاولة قتل من قبل مجهولين و هو الان بصحة جيدة".
