أكد رئيس الهيئة الإسلامية العليا وإمام وخطيب المسجد الأقصى عكرمة صبري، أنهم يتوقعون الأسوأ من الاحتلال الإسرائيلي بعد عملية القدس.
وقال صبري في تصريح خاص لمراسل "وكالة قدس نت للأنباء"، الأثنين، في معرض تعقيبه على الخطوات الإسرائيلية المُحتملة ردًا على عملية الأمس: "كل شيء مُحتمل وعلينا أن نتوقع الأسوأ، لأن التصريحات المحمومة الحاقدة التي صدرت عن المسؤولين الإسرائيليين تُشير إلى ذلك".
وأضاف صبري "الإجراءات الإسرائيلية مستمرة في التضييق على المقدسيين ولم تتوقف للحظة واحدة، وهي تدُل على الارتباك والفشل والتخبط في إدارة الاحتلال للمدينة القدس المُحتلة".
وجدد تأكيده على أن تلك الاجراءات لم ولن تُعطي الاحتلال أي شرعية في هذه المدينة، لأنها مدينة محتلة، ولا بد من زوال الاحتلال عنها.
وحول كيفية التصدي للهجمة الإسرائيلية والانتهاكات بحق المدينة المُقدسة والمتوقع أن تزداد، والوقوف بجانب القدس وأهلها، شدد صبري على أن مدينة القدس يتيمه، والعرب والمسلمون منشغلون في أوضاعهم المأسوية.
وتابع رئيس الهيئة الإسلامية العليا وإمام وخطيب المسجد الأقصى مُشددًا "بالتالي على أهل القدس أن يهتموا بأنفسهم ويعتمدوا عليها بعد الله، في تمسكهم بحقوقهم الشرعية، والالتزام بالحفاظ على منازلهم ومقدساتهم وعلى رأسها المسجد الأقصى المُبارك".
ونفذ المقدسي مصباح أبو صبيح من سكان بلدة سلوان قضاء مدينة القدس المُحتلة، عملية إطلاق نار في موقعين بسلاح خفيف "M16"، ما أدى لمقتل ضابط إسرائيلي ومُسنة، وإصابة ستة أخرين بجراح مُختلفة، تلا ذلك إغلاق كامل لمدينة القدس، ونصب حواجز، ومداهمات لأحياء، خاصة حي منفذ العملية.
