قال الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله إن الاصرار على افشال الحل السياسي في سوريا " الهدف منه تقسيم واسقاط سوريا من اجل عيون اسرائيل".
وأشار نصرالله الذي حضر شخصيا مراسم إحياء ليلة العاشر من محرم في ضاحية بيروت الجنوبية إلى أن الغارات الأمريكية في دير الزور ليست خطأ وإنما "لإبعاد الجيش العربي السوري عن المنطقة وفتح المجال لمجيء "داعش"، موضحا بان امريكا تراجعت عن ضرب "داعش" في سوريا بعد تدخل إسرائيلي، لفتح الطرق أمام "داعش" لتخرج من الموصل في العراق وتتكدس في الرقة ودير الزور بسوريا."
وأضاف نصر الله " المقصود من قبل المحور الأميركي إفشال الحل السياسي في سوريا خدمة لحليفهم، كيان الاحتلال الإسرائيلي، لأن سوريا هي العقد الأساس في محور المقاومة."
وقال أن" الحكومة السورية منفتحة على أي حل سياسي، ولكن من يعطل هذا الحل هي الجماعات المسلحة والدول التي تقف خلفها."مضيفا "لا يبدو هناك أفق لحلول سياسية والوقت قصير أمام الإدارة الأميركية والمشهد مفتوح على التصعيد".
