نظمت لجان الخدمات الشعبية في مخيمات شمال الضفة الغربية اليوم الأحد وقفات احتجاجية وعلقت الدراسة جزئيا في المدارس التابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا".
وتم تعليق الدوام في مدارس "الأونروا" بعد الحصة الثالثة ، وخرج طلبة المدارس إلى الشوارع المحيطة بالمخيمات، ونظموا وقفات احتجاجية على سياسة الدمج والتشعيب التي قررتها "الأونروا" بمدارسها.
وكانت لجان الخدمات الشعبية قررت خلال اجتماع لها الأسبوع الماضي، الخروج بعدة خطوات تصعيدية احتجاجاً على سياسة وكالة الغوث بتطبيق قرار الدمج في الصفوف لجميع المدارس التابعة لها.
وأعرب منسق لجنة خدمات مخيم بلاطة إبراهيم صقر عن استيائه لهذا القرار الذي اعتبره خطوة جديدة من خطوات الوكالة لتقليص برنامج مهم وأساسي ينبغي عدم العبث به نهائياً، مؤكداً بأن لجان الخدمات لن تقف مكتوفة الأيدي اتجاه هذا القرار.
وفي مخيم عسكر الجديد، أغلق طلبة المدارس الشارع الرئيس بمقاعد الدراسة، ورفعوا يافطات تطالب بحقهم ببيئة دراسية مناسبة.
وألقيت خلال الوقفات كلمة اللجان الشعبية لخدمات مخيمات شمال الضفة، والذي جاء فيه أن "وكالة الغوث تفتعل الأزمات من أجل تقليص خدماتها بشكل دائم، وأن الهدف من ذلك كله إيجاد المبررات من أجل إنهاء خدماتها للاجئين الفلسطينيين."
واعتبر البيان ان وكالة الغوث خرجت من ثوب الإغاثة لتكتسي ثوب المحارب لحقوق اللاجئين في التعليم، من خلال السعي الممنهج لتهجير الطلبة من مدارسها إلى المدارس الخاصة والحكومية لإنهاء ملف التعليم.
وأكد أن الاكتظاظ في الصفوف المدرسية يفوق العدد المسموح به على أساس 1+45 وأن لجان الخدمات ترفض الأسلوب الذي تنتهجه وكالة الغوث وتعلن رفضها المطلق لتمرير هذه القرارات.
