قال مسؤولون في حركة حماس، إن "القوات الأمنية في قطاع غزة أحبطت مخططا لعناصر متشددة، كانوا ينوون تنفيذ هجمات ضد الجيش المصري المنتشر على طول الحدود بين مصر والقطاع، في محاولة لضرب علاقة الحركة بمصر."حسب تقرير لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة في غزة قولها "إن القوات الأمنية اعتقلت 4 أشخاص يستلهمون فكر "داعش"، شكلوا خلية لتنفيذ هجمات ضد الجيش المصري." وبحسب المصادر، "فقد جرت عملية الاعتقال، بعد جهود استخباراتية وتحقيقات مع أشخاص اعتقلوا أخيرا أثناء عودتهم من سيناء."
وقالت المصادر للصحيفة، إنه "جرى ضبط أسلحة كانت معدة لهذه العملية، تشتمل على بنادق رشاشة وكميات كبيرة من الذخيرة. وكان يفترض أن ينفذ المتهمون عمليتهم خلال الأسبوع الحالي".
وأضافت المصادر، أن" الخلية لا تنتمي إلى جماعات معروفة في قطاع غزة، ممن يطلقون على أنفسهم اسم "التيار السلفي"، وإنما هم خلية مستقلة، تشكلت بهدف تنفيذ الهجوم.
ويعتقد المحققون في قطاع غزة، بأن الخلية كانت تهدف إلى توريط حماس مع مصر، ردا على الحملة التي تقوم بها ضد المتشددين في القطاع، وإحداث وقيعة بين حماس ومصر، وإظهار الحركة وكأنها تساعد على تنفيذ عمليات ضد الجيش المصري، خصوصا أن العملية كانت ستنفذ من داخل القطاع.كما جاء في تقرير الصحيفة
وقالت المصادر: "كان من شأن العملية لو جرت، إحراج حماس أكثر، وتعزيز تصورات عند المخابرات المصرية، بأن الحركة تساعد على استهداف الجيش المصري ولا تضبط حدودها بالشكل المطلوب، وتسمح للسلفيين بالتحرك من سيناء وإليها".كما ذكرت الصحيفة
وكان قد نفى القيادي البارز في حركة حماس محمود الزهار، التصريحات الصحافية التي نسبت له بقيام حركته بالقبض على خلية كانت تخطط لعمليات إرهابية في جمهورية مصر العربية.
وأكد القيادي في تصريحات لقناة "الجزيرة" مباشرة بأن "هذه التصريحات لا أساس لها وعارية عن الصحة.
وكانت صحيفة "المصري اليوم" نشرت ، خبرا عن القيادي الزهار أكد فيه بأن حركة حماس اعتقلت" خلية إرهابية داخل قطاع غزة، كانت تخطط لتنفيذ هجوم على الجيش المصري."
وبحسب الصحيفة فأن الزهار قال إن "جماعات متشددة فى غزة لها علاقة بالأمن الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية حاولت تنفيذ هجمات ضد الجيش المصري، وهجمات وهمية ضد إسرائيل للزج باسم حماس فى أى عملية تخريبية في المنطقة".حسب قوله
