دعت اللجنة الوطنية للحملة النسائية لمقاطعة البضائع الإسرائيلية الى عدم المشاركة في "مظاهر التطبيع" الآخذة بالتصاعد في الآونة الأخيرة.
جاء ذلك خلال مناقشة اللجنة الوطنية للحملة النسائية لمقاطعة البضائع الإسرائيلية، في اجتماعها الدوري المنعقد اليوم الثلاثاء، في مقر اتحاد لجان المرأة للعمل الاجتماعي، العديد من القضايا المتعلقة بنشاطات الحملة وخطة عملها للمرحلة القادمة.
وحسب بيان صدر عن اللجنة، توقفت المشاركات أمام مظاهر التطبيع الآخذة بالتصاعد في الآونة الأخيرة، والتي كان أخطرها ما رشح من اتصالات شبه رسمية بمؤسسات وشخصيات نسائية فلسطينية ودعوتهن للمشاركة غدا الأربعاء في مدينة أريحا في مسيرة تطبيع مشتركة للنساء الفلسطينيات والإسرائيليات تحت عنوان "النساء يصنعن السلام".
ودانت اللجنة التي ينخرط فيها مختلف مكونات الحركة النسائية الفلسطينية ما وصفته بالالتفاف على الحركة النسائية ومؤسساتها التمثيلية المعروفة، الإتحاد العام للمرأة الفلسطينية وسائر الأطر والمؤسسات النسائية، بالدعوة إلى مثل هذه المسيرة التطبيعية المرفوضة من الحركة النسائية والتي تسيء إلى الحراك الفلسطيني والعربي والدولي الصاعد، الداعي لمقاطعة إسرائيل وعزلها بسبب تنكرها للقانون الدولي ولحقوق الشعب الفلسطيني، والذي كان قد دعا له اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني في اجتماعه الأخير، حسب البيان
ودعت اللجنة الجهات المعنية إلى الوقف الفوري للدعوة لهذه المسيرة وسواها ووقف التدخل في الحركة النسائية الفلسطينية، كما دعت نساء فلسطين إلى مقاطعة هذه الدعوة والتصدي لها ولمثل هكذا حراك بالمزيد من تفعيل دورها في مقاطعة إسرائيل ومقاطعة البضائع الإسرائيلية.
