إستنكر أيمن الرقب،أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، رفض السلطة الفلسطينية لمؤتمر مصر والقضية الفلسطينية الذى عقد بمدينة العين السخنة، وتهديد المشاركين به بالفصل من حركة فتح ، واصفاً إياه بأنه مأساة بكل المقاييس.حسب قوله
وأكد الرقب، خلال حواره لبرنامج "ساعة من مصر"، المذاع على قناة "الغد" الإخبارية، أنه تم الدعوة للمؤتمر من مركز بحثي معروف، وشارك به أكاديمون، لافتاً إلى أنه من المخجل أن يصل الأمر للتخوين والتشكيك بإنتماء المشاركين الوطني، وللاسف لم يستمع احد لمخرجات المؤتمر أو الأوراق البحثية التي دعت إلى ضرورة الوحدة الفلسطينية.كما قال
وأوضح الرقب، "أن المؤتمر شهد دعم الشرعية الفلسطينية ممثلة فى الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن"، لافتاً إلى أنه لم يتحدث أحد عن الطعن فى شرعية أبو مازن ، مؤكداً أن "المؤتمر دعا إلى أهمية الوحدة الوطنية وإتمام المصالحة وإنهاء الأنقسام ، لاسيما وأن المناقشات كلها دارت فى فلك المشهد السياسي الفلسطيني وكيفية الخروج من المأزق الراهن، والتحديات التي تواجه المجتمع الفلسطيني."
من جانبه قال طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، إن "مؤتمر مصر والقضية الفلسطينية عباره عن لقاء علمي يهدف لإصلاح الحركة الوطنية الفلسطينية واستشراق الواقع الفلسطيني من خلال رؤية تهدف لتحريك المشهد الفلسطيني، لافتا إلى أن المشاركون المصريين والفلسطينيين ينتمون لمراكز بحثية وجامعات مختلفة."
وأضاف فهمي خلال حواره لبرنامج "ساعة من مصر"، أن المشهد الفلسطيني مأساوي يكمن فى ازمات مياه وفقر وبطالة، مشددا على ان قطاع غزه بات قنبلة موقوته، مردفا: " الجميع يرى أن مصر تمثل الدولة الكبيرة عليها دور كبير فى انهاء أزمات قطاع غزة".
وأوضح فهمي انه كلما تاخر العالم في حل القضية الفلسطينية كلما زادت حدة الإرهاب فى المنطقة باعتبار أن هذه القضية هى سبب لكثير من الأمور المتعلقة بإدارة المشهد داخل الإقليم، مشددا على أن تفكيك مراكز السلطة الفلسطينية وتصعيد جيل جديد فى شكل حراك سياسي داخل قيادات فتح وحماس يسهم بشكل كبير فى حل الأزمة اذا خلصت النوايا.
وأكد فهمي أن الوضع السياسي الراهن فى حاجة لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني من الداخل، ولذلك ركزت مصر على اصلاح منظمة التحرير الفلسطينية واحداث التعددية السياسية بعيدا عن المحاصصة، متابعا: " الحاضرون لم يهاجموا الوضع الراهن في فلسطين
