انطلقت في تونس، اليوم الثلاثاء، فعاليات أسبوع التضامن مع الشعب الفلسطيني، برعاية الاتحاد العام التونسي للشغل تحت شعار "من تونس إلى فلسطين المقاومة ثقافة".
ونصبت لهذه المناسبة، خيمة ضخمة أمام المسرح البلدي بالعاصمة تونس وسط شارع الحبيب بورقيبة، ضمت معروضات للصناعات التراثية والتقليدية الفلسطينية, من الخزف والجلد والمنحوتات الصدفية, أعدتها جمعيات ومنظمات العمل الأهلي من لبنان وفلسطين.
وكان سفير دولة فلسطين لدى تونس هايل الفاهوم, ونائب الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل للعلاقات الخارجية فتحي الدبك, أشرفا على الافتتاح الرسمي للأسبوع الذي يقيمه الاتحاد، من أجل ترسيخ مفهوم المقاومة الثقافية لدى المواطنين باعتبارها سبيلا آخر في مواجهة غطرسة الاحتلال الإسرائيلي, بحضور عدد من الشخصيات النقابية والحزبية التونسية وحشد من العمال وكوادر السفارة.
وتتواصل الفعاليات التضامنية مع الشعب الفلسطيني، التي تشمل إضافة للمعرض التراثي الفلسطيني, محاضرات يومية يلقيها عدد من الفلسطينيين المشاركين في الأسبوع التضامني, لنقل معاناة شعبهم سواء في الأرض المحتلة أو الشتات.
وتزين مدخل الخيمة بعلمي تونس وفلسطين من الحجم الكبير, وفي داخلها رفرفت الأعلام الفلسطينية والتونسية والشعارات المتضامنة مع عدالة الضقية الفلسطينية, وعلقت شاشة ضخمة لعرض صور مدن فلسطينية, وأخرى تحكي بطولات الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال, إضافة لصور للقادة التاريخيين على رأسهم القائد ياسر عرفات, كذلك بثت إذاعة داخلية الأغاني الوطنية الفلسطينية.
كما سيتم عرض أفلام وثائقية فلسطينية لمراحل نضال الشعب الفلسطيني, وأخرى عن المدن الفلسطينية ومنتوجاتها الزراعية والصناعية، فيما سيتم تنظيم ندوة فكرية لعدد من الشخصيات العربية والتونسية في إطار التعريف بالموروث الفلسطيني الفكري والحضاري والثقافي ودوره العربي والفلسطيني.
وستتواصل فعاليات الأسبوع التضامني مع الشعب الفلسطيني حتى مساء الأحد المقبل وستختتم بحفل فني فلسطيني تونسي.
