قال مدير اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة،ممادو سو آن، إن "هناك طلبة ومرضى يحتاجون للسفر خارج قطاع غزة، وقد يفقدون فرصتهم للخروج إن لم يٌسمح لهم بالسفر عبر معبر رفح البري."
وأضاف ممادو في مؤتمر صحفي عقدته وزارة الداخلية بغزة بعد جولة تفقدية للأوضاع الإنسانية في المعبر اليوم الأربعاء، "أتيت لمعبر رفح لأرى بعيني سير العمل وأثر الاغلاق المفروض على القطاع، وما رأيته من حالات وأشخاص قابلتهم أشعرني بالألم".
وأشار إلى أنه قابلَ بعض المرضى الذين يحتاجون لعلاج ماس، وانتظروا سنوات للسماح لهم بالسفر، إضافة إلى الطلبة العالقين لعدم مقدرتهم على السفر".
وتابع: "وهؤلاء لديهم تأشيرات وحجوزات سفر للدول الغربية وهم جاهزون للسفر، وربما يفقدوا فرصتهم للخروج من القطاع، كما أن هناك أطفالا مرضى بحاجة للسفر لا يستطيعون الخروج لأن الجيران لا يسمحون بذلك".
وقال ممادو إن" الصليب الأحمر يرفع صوته فيما يتعلق بهذه الأزمة الإنسانية، آمِلا أن يتم معالجة هذا الوضع الإنساني."
وأجرى مدير عام قوي الأمن بقطاع غزة اللواء توفيق أبو نعيم ووفد من اللجنة الدولية للصليب الأحمر جولة تفقدية للأوضاع الإنسانية في المعبر صباح اليوم.
وفتحت السلطات المصرية، اليوم الأربعاء، معبر رفح البري، استثنائيا، في الاتجاهين لمدة 4 أيام على التوالي، بعد أن كانت أعادت تشغيله السبت الماضي بعد إغلاق دام شهرين أمام سفر الحالات الإنسانية.
