الشرطة الاسرائيلية تدافع عن ضباط أطلقوا النار على فلسطينية بعد محاولتها طعنهم

دافعت الشرطة الإسرائيلية أمس عن مجموعة من جنود "حرس الحدود" الإسرائيلي قتلوا شابة فلسطينية بعد أن حاولت طعنهم، وذلك بعد ظهور تسجيل فيديو يطلقون عليها النار فيه وهي ملقاة أرضاً.

وتقول الشرطة الإسرائيلية إن الفتاة رحيق شجيع يوسف اقتربت من جنود قرب مفرق تابواح (زعترة)، ولم تتوقف عندما طلب منها ذلك، ثم أشهرت سكيناً، مضيفة أنه تم إطلاق النار عليها وقتلها. ويظهر شريط فيديو مجموعة من ضباط "حرس الحدود" يطلقون النار على الفتاة بعد أن كانت ملقاة على الأرض، ثم يسأل صوت باللغة العبرية: "من أطلق النار؟"، فيجيب أحدهم: "أربعتنا". وظهر شريط الفيديو الذي لم يتضح من قام بتصويره حتى الآن على موقع "واي نت" الإسرائيلي الإخباري.

وأكدت الناطقة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا سمري في بيان أن "شريط الفيديو يعرض قسماً من الواقعة"، مؤكدة: "لا نشاهد فيه الإرهابية وهي تتحرك مع السكين المشهرة بيدها باتجاه المجندين معرضة حياتهم للخطر". وأضاف البيان: "نشاهد أنه فور تحييد الإرهابية وزوال الخطر، توقف المجندون عن إطلاق النار".

في المقابل، اعتبرت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان أن "غياب ردود فعل دولية رادعة للاحتلال يشجعه على مواصلة إعداماته الميدانية". وأضافت أن الشريط يظهر إطلاق النار على الفتاة " على رغم سقوطها على الأرض، وعدم تشكيلها أي خطر" على الجنود.

ويحاكم جندي إسرائيلي أمام محكمة عسكرية بتهمة القتل غير العمد بعد إجهازه على فلسطيني في آذار (مارس) الماضي عبر إطلاق رصاصة على رأسه، بينما كان الأخير ممدداً على الأرض ومصاباً بجروح خطرة، ولا يشكل أي خطر. وتعرضت الشرطة الإسرائيلية إلى انتقادات أيضاً بعد إطلاق النار على فتاة فلسطينية بعد هجوم طعن باستخدام مقص العام الماضي. ويظهر شريط فيديو شرطياً يقوم بإطلاق النار على الفتاة وهي ملقاة على الأرض.

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -