اشتعل الجدال الداخلي على الساحة الفلسطينية عقب إعلان صحيفة "القدس" المحلية رسميا عن إجراء لقاء خاص مع وزير الجيش الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان، وهو اللقاء الذي سيتم نشره غدا الاثنين في الصحيفة.
ونوهت الصحيفة إلى أبرز محاور هذا اللقاء ، مشيرة إلى أن ليبرمان سيتحدث عن رؤيته للحل الدائم للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين ، فضلا عن رؤيته لأطروحة احتفاظ تل أبيب بالكتل الاستياطنية الكبرى . وكشفت الصحيفة عن أن ليبرمان تطرق للاوضاع الراهنة محذرا من أنه إذا ما اندلعت حرب جديدة مع قطاع غزة فإنها ستكون الأخيرة.
اللافت أن الكثير من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الفلسطينيين وحتى العرب انتقدوا وبشدة توجه الصحيفة ، على اعتبار أنه تطبيع غير مبرر والأخطر من هذا جهد من أجل توفير منصة إعلامية لليبرمان بلا أي مقابل.
واطلق نشطاء على موقع التواصل الجتماعي "تويتر" هاشتاغ #اعلام_التطبيع، لرفض واستنكار الخطوة واصفينها بـ"التطبيع" مع الاحتلال.
