أبومازن يعقد جلسة مباحثات ثنائية مع أردوغان

عقد الرئيس الفلسطيني محمود عباس(أبو مازن)، مساء الإثنين، جلسة مباحثات ثنائية مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في القصر الجمهوري بالعاصمة التركية أنقرا.

وبحث الرئيسان آخر مستجدات الأوضاع في الأرض الفلسطينية في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي والاستيطان والاعتداءات بحق المدنيين العزل والمقدسات، كما بحثا العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها.

وعقب جلسة المباحثات أقام الرئيس التركي على شرف أبو مازن عشاء عمل، حضره كبار المسؤولين الاتراك، ومن الجانب الفلسطيني: أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، والناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وسفير فلسطين لدى تركيا فائد مصطفى.حسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية

وكان وكيل وزارة الخارجية الفلسطينية  تيسير جرادات، قال لوكالة "الأناضول" التركية، إن الرئيس عباس الذي وصل تركيا أمس، سيبحث مع أردوغان، "سبل تطوير العلاقات الفلسطينية التركية في كافة المجالات"، كما سيطلعه على آخر تطورات القضية الفلسطينية.

وأوضح جرادات أن الرئيس عباس سيضع الرئيس التركي في صورة الأوضاع التي تمر بها القضية الفلسطينية، وتعثر عملية السلام، في ظل الانتهاكات الاسرائيلية التي تُمارس في الأراضي المحتلة.

كما ذكر المسؤول الفلسطيني، أن الرئيس عباس سيضع أردوغان في صورة التحركات الفلسطينية الهادفة إلى حشد الدعم الدولي من أجل الذهاب لمجلس الأمن واستصدار قرار يدين الاستيطان.

وأوضح جرادات أن الرئيس الفلسطيني، سيبحث مع نظيره التركي سبل رفع الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة، وتقديم المساعدة لسكان القطاع.

وعن العلاقات الثانية بين البلدين قال جرادات:" العلاقات متميزة تاريخية، تركيا دولة إسلامية وشقيقة وصديقة، وهي دولة مهمة في المنطقة، وعضو فاعل في منظمة التعاون الاسلامي، والعلاقات تنعكس دائما ايجابيا على القضية وحقوق الشعب الفلسطيني".

وتابع جرادات:" تركيا دولة مهمة ومحورية في المنطقة، ولها تأثير في الدبلوماسية الدولية، والرئيس عباس حريص على التشاور مع القيادة التركية، التي تدعم دوما التوجهات السياسية الفلسطينية".

وإلتقى أبو مازن مساء اليوم، رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم في العاصمة التركية أنقرة، لبحث آخر مستجدات الأوضاع في الأرض الفلسطينية في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي والاستيطان والاعتداءات بحق المدنيين العزل والمقدسات، كما بحثا العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها.

وحضر اللقاء، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، والناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وسفير فلسطين لدى تركيا فائد مصطفى.

وقام أبو مازن في وقت سابق من اليوم، بزيارة إلى مبنى البرلمان التركي في أنقرة، حيث كان في إستقابله رئيس البرلمان التركي إسماعيل قهرمان.

ووجه قهرمان الشكر للرئيس عباس على زيارته لمبنى البرلمان، وبدوره وجه الرئيس الفلسطيني الشكر لقهرمان على الترحيب الذي استُقبل به.

وأشار أبو مازن إلى التاريخ الطويل للعلاقات بين فلسطين وتركيا، قائلا إن علاقات فلسطين مع الأتراك تحمل بعدا دينيا، وتحفل بالآمال والتطلعات.

وأكد أنه لا يمكن نسيان الدعم الذي قدمته تركيا لفلسطين، قائلا إن" العلاقات الوثيقة بين البلدين ستستمر في مختلف المجالات."

وأشار إلى الضغوطات التي تواجهها تركيا على عدة أصعدة، معربا عن أمله في أن تبقى تركيا قلعة قوية في العالم الإسلامي.

وتجول أبو مازن في أقسام مبنى البرلمان، التي تعرضت للقصف خلال المحاولة الانقلابية الفاشلة التي شهدتها تركيا منتصف يوليو/ تموز الماضي، وأعرب في تصريحات للصحفيين عن أسفه لما تعرض له مبنى البرلمان.

وقال " إن الله حفظ تركيا وديمقراطيتها خلال تلك الليلة المظلمة"، مضيفا "بإذن الله لن يتكرر ما حدث ثانية".وسأل أبو مازن ، الله الرحمة لشهداء المحاولة الانقلابية، متمنيا الشفاء للمصابين.

المصدر: أنقرة - وكالة قدس نت للأنباء -