اقتحمت اعداد كبيرة من المستوطنين اليهود المتطرفين، مساء الاثنين، بلدة جبل المكبر جنوب القدس المحتلة ، في اخر ايام عيد "العرش" اليهودي.
وقالت مصادر مقدسية ان مئات المستوطنين اقتحموا جبل المكبر في مسيرة استفزازية لتنظيم احتفالات بعيد " العرش" اليهودي، واعتدوا على مراكبات المواطنين المقدسيين وسط ترديد عبارات نابية بحق العرب و المسلمين.
وتزامن ذلك مع اقامة العشرات من المستوطنين المتطرفين احتفالات موسيقية صاخبة بالعيد اليهودي في شارع الواد في بلدة القدس القديمة، وسط اجراءت حراسة امنية مشددة من قبل قوات جيش و شرطة الاحتلال، في حين اعتقلت قوات الاحتلال الفتى المقدسي محمد دويك (13 عامًا) من قرية العيساوية في القدس.
وكان قد اقتحم مئات المستوطنين المسجد الأقصى المبارك، على طول أيام عيد "العرش" اليهودي والذي بدأ يوم الاثنين الماضي 17-10-2016 واستمر مدة 8 أيام، حسب مركز معلومات سلوان المقدسي.
ونظم المستوطنون طوال أيام عيد "العرش" اليهودي، اقتحامات جماعية لباحات المسجد الأقصى خلال فترة الاقتحامات الصباحية وبعد الظهر عبر باب المغاربة، الذي تسيطر سلطات الاحتلال على مفاتيحه منذ احتلال المدينة، بدعوة من جماعات "الهيكل" المزعوم.
ووصل عدد المقتحمين للمسجد الأقصى خلال أسبوع "العرش" اليهودي الى 1611 مستوطن، ضم حاخامات وشبان وعائلات برفقة الأطفال، وقدم لهم الحاخامات شروحاً عن "الهيكل" المزعوم خلال جولتهم في الأقصى بحراسة ودعم من شرطة الاحتلال والقوات الخاصة.
وأدى العديد من المستوطنين خلال اقتحام المسجد الأقصى صلواتهم في الساحات، بتواجد الشرطة التي تغاضت عن تصرفاتهم، في حين تصدى حراس المسجد لهم رغم التهديد والاستفزازات المتواصلة من قبل الشرطة والمستوطنين.
ونظمت مجموعات أخرى من المستوطنين صلوات على أبواب المسجد الاقصى من الجهة الخارجية، (وبشكل خاص عند باب القطانين المطل على مسجد قبة الصخرة، وباب الحديد، وباب الاسباط، وباب الغوانمة)، إضافة الى صلوات في ساحة البراق.
وطوال أيام عيد "العرش"، فرضت شرطة الاحتلال المنتشرة على أبواب الأقصى قيودها على دخول المسلمين، باحتجاز هوياتهم قبل الدخول، كما منعت بعض الشبان والفتيات من دخوله خلال فترة الاقتحامات.
