الأمم المتحدة تطالب بالمحافظة على الوضع الراهن للأقصى

دعت الأمم المتحدة اليوم الإثنين، إلى ضرورة المحافظة على الوضع الراهن للمسجد الأقصى، بعد تعهد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بالمشاركة في الحفريات أسفل المسجد الأقصى.
وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام استيفان دوغريك إن "موقف بان كي مون وموقف الأمم المتحدة في غاية الوضوح بالنسبة لوضعية الأماكن المقدسة ونحن أعربنا عن موقفنا مرارًا من قبل، ونكرره اليوم وهو ضرورة المحافظة على الوضع الراهن للأماكن المقدسة".
وجاءت تعليقات المتحدث الرسمي ردًا على أسئلة الصحفيين بشأن إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الأحد عزمه المشاركة شخصياً في الحفريات أسفل المسجد الأقصى، في الوقت الذي دعا فيه المجتمع اليهودي إلى الانضمام إليه.
وعمّمت وسائل إعلام العبرية تصريحات نتنياهو بهذا الخصوص، بالإضافة إلى مهاجمته "اليونيسكو" التي قال إنها تتجاهل الهجمات التي ينفذها "الإسلام المتطرف" ضد الآثار العالمية، كما يفعل تنظيم "داعش".
واعتمدت "اليونيسكو"، الأسبوع الماضي، بشكل نهائي، قرارًا تقدمت به فلسطين ودول عربية أخرى ينفي وجود علاقة بين اليهودية والمسجد الأقصى.
وجاء اعتماد القرار بشكل نهائي، إثر مصادقة المجلس التنفيذي للمنظمة الأممية، الذي يضم 58 عضواً، بعد اعتماده من قبل اللجنة الإدارية في المنظمة ذاتها.
ويدين القرار "الانتهاكات الإسرائيلية" في المسجد الأقصى، ويطالب إسرائيل كقوة محتلة بإعادة الأوضاع في الأقصى لما كانت عليه قبل شهر أيلول/سبتمبر عام 2000، إذ كانت حينها دائرة الأوقاف الإسلامية الأردنية صاحبة السيادة الكاملة على المسجد.

المصدر: نيويورك - وكالة قدس نت للأنباء -