أقرت اللجنة المشتركة لاتحادات الضفة الغربية وقطاع غزة للعاملين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"، سلسلة من الخطوات التصعيدية ضد تعنت إدارة الوكالة في تحقيق أدنى المطالب والحقوق التي تنشدها اللجنة.
وقالت اللجنة في بيان لها اليوم الثلاثاء، إنها ستقوم بعدة خطوات تصعيديه بدءًا من غداً الأربعاء، تتضمن إغلاق المقرات الرئيسية لوكالة الغوث في الضفة وقطاع غزة يومي الأربعاء والخميس القادمين، في الشيخ جراح بالقدس والمكتب الإقليمي بغزة مكتب الرئيس بغزة.
كذلك إغلاق المناطق الثلاثة في الضفة الغربية يومي الأربعاء والخميس، وإغلاق مكاتب رؤساء المناطق في غزة أيضاً، وتعليق العمل لمدة ساعتين في قطاع الصحة يوم الأربعاء الموافق 11/2 في الضفة الغربية وغزة، وتعليق العمل لمدة ساعتين يوم الخميس 3/11 في الضفة الغربية وقطاع غزة وجميع المدارس.
وأكدت الجنة أنه سيتم الإعلان عن خطوات تصعيدية جديدة خلال الأيام القادمة ومرحلة جديدة من العصيان الإداري بحيث تكون أكبر وأقوى.
وبذلك حملت اللجنة إدارة الوكالة وخاصة مكتب المفوض، وبالتحديد "ساندرا ميتشل" وحيكم شهوان" مسؤولية فشل الحوارات التي دارت مع الوكالة.
وشددت على أن الاستعلاء والغطرسة من قبل إدارة الوكالة مرفوض من قبل الكل الفلسطيني، "فنحن شعب كريم يرفض الذل والهوان ورسنا مرفوعة".
وأكدت أن هذه المؤسسة أي الوكالة التي ننتمي إليها والتي تعتبر الشاهد الأكبر على معاناة اللاجئين الفلسطينيين، سنبقى ندافع عنها ونعمل على الارتقاء بها لتقديم أفضل الخدمات للاجئين الفلسطينيين.
ودعت اللجنة من لا يستطيع أن يقوم بمسؤلياته وواجباته ويشعر بالضعف وعدم القدرة، بتقدم استقالته وبكل جدارة وشجاعة ويسلم الأمانة لمن يتحملها.
وطالبت الأمين العام الجديد للأمم المتحدة، التدخل شخصياً لإنهاء هذه الأزمة التي لو استمرت ستكون لها نتائج كارثية على الشعب الفلسطيني.
وأكدت اللجنة أن هذا التصعيد من قبلها جاء بعد سلسلة حوارات خلال الأسبوع الماضي مع إدارة الوكالة جمعت اتحاد الموظفين ومديري عمليات الوكالة في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وقالت اللجنة "انطلاقنا نحن في اتحادات الموظفين في هذه الحوارات بقلوب وعقول مفتوحة على أمل أن نصل مع إدارة الوكالة إلى حلول تجنب المؤسسة واللاجئين أي مضاعفات سلبية وقد أبدينا إيجابية منقطعة النظير، ولكن للأسف الشديد قابلتنا إدارة الوكالة بمزيد من التعنت والاستعلاء والنكران لحقوق ومشاعر اللاجئين والعاملين وكان الحوار لأجل الحوار وتضيع الوقت واستنفاذ الجهود فلم نصل إلى تحقيق أدنى مطالبنا وحقوقنا العادلة".
