أجمع مشاركون على ترحيبهم بمبادرة الجهاد الإسلامي لما تحتويه من نقاط كانت ولا زالت موضع إجماع للكل الفلسطيني, إضافة إلى أنها رسمت خارطة طريق لتصويب البوصلة وترتيب البيت الفلسطيني.
في لقاء سياسي نظمته حركة الأحرار الفلسطينية في غزة بعنوان "قراءة في مبادرة الجهاد الإسلامي" ورغم التباين في تشخيص حقيقة الأسباب التي أدت إلى تردي الحالة الفلسطينية ووصولها إلى هذا المستوى، شدد المشاركون على أن المبادرة تمثل قاعدة وأساس للخروج من المأزق والأزمة الفلسطينية الراهنة.
في اللقاء الذي حضره كلا من إسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس, خضر حبيب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي, هاني الثوابته القيادي في الجبهة الشعبية, صالح ناصر القيادي في الجبهة الديمقراطية, خالد أبو هلال الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية، دعا المشاركون إلى عقد حوار وطني واسع لمناقشة بنودها والتوافق على برنامج عمل مشترك ووضع آليات عملية تضمن تجاوز الخلافات وإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية على قاعدة التمسك بالحقوق والثوابت وتفعيل خيار المقاومة بكافة الأشكال ، والتأكيد على أهمية تعزيز انتفاضة القدس وتوفير الضمانات اللازمة لاستمرارها وقيادتها.
