شددت الرئاسة الفلسطينية اليوم الأحد، على أن أي محاولات إسرائيلية للالتفاف على الشرعية الفلسطينية "مصيرها الفشل".
وقال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة في بيان، إن "أي محاولة للالتفاف على الشرعية الفلسطينية بهدف مواجهة العجز الذي تتعرض له سياسات إسرائيل في كل المحافل الدولية مصيرها الفشل".
واعتبر أبو ردينة، أن "الحملات الإعلامية التي تقودها إسرائيل خاصة وزير جيشها (افيغدور ليبرمان) تهدف إلى خلق البلبلة، للتغطية على العزلة السياسية التي تتعرض لها إسرائيل في الأمم المتحدة، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، والقمم الدولية سواء قمة عدم الانحياز، أو القمم الافريقية".
وأضاف "لا شك أن هذه السياسة الإسرائيلية الفاشلة لن تساهم سوى بخلق المناخ الذي يؤدي إلى مزيد من التطرف بشكل يهدد المنطقة بأسرها، ومصير هذه الحرب النفسية هو الفشل، ولن تحقق شيئا، ولن تنال من ثقة شعبنا الفلسطيني بنفسه وبالخط السياسي لقيادته".
وشدد أبو ردينة "أن الحفاظ على القرار الوطني الفلسطيني المستقل هو الطريق لمواجهة التحديات المقبلة، لأننا أمام حرب على الثوابت الوطنية من قوى تحاول إلغاء البعد التاريخي للهوية الوطنية التي قاتلت وناضلت طويلا من أجل قيام دولة مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وحفاظا على المقدسات، وتراث شعبنا الفلسطيني التاريخي، والحضاري".
وكان ليبرمان قال في مقابلة نشرتها جريدة "القدس" الفلسطينية الاثنين الماضي، إن إسرائيل بحاجة إلى شخص آخر يكون قادرا على التوقيع على اتفاق الوضع النهائي معها بعد إصرار (الرئيس الفلسطيني محمود) عباس على رفض التوقيع عليه.
وأضاف ليبرمان "نحتاج إلى شخص آخر قادر على اتخاذ قرار صعب سيكون بمثابة هزة أرضية لأنه سيفتح الباب أمام إسرائيل لإقامة علاقات مع الدول العربية".
وأردف ليبرمان، أنه "يدعم حل الدولتين، وأن المبدأ الصحيح ليس الأرض مقابل السلام وإنما تبادل الأرض والسكان، مشددا على ضرورة الاحتفاظ بالكتل الاستيطانية الكبرى.
وتوقفت آخر مفاوضات للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل في النصف الأول من عام 2014 بعد تسعة أشهر من المحادثات برعاية أمريكية من دون أن تسفر عن تقدم لإنهاء النزاع المستمر بينهما منذ عدة عقود.
