اعتبر وزير العمل الفلسطيني، مأمون أبو شهلا، اليوم الثلاثاء، أن تقليص المساعدات الدولية للسلطة الفلسطينية هو ضغط اقتصادي كبير على السلطة.
وقال أبو شهلا في بيان أصدره عقب لقائه مع السفير الصيني لدى فلسطين تشن شينج تشونج في رام الله، أن الحكومة الفلسطينية كانت تتوقع تلقي مليار و300 مليون دولار العام الماضي، لكنها لم تستلم سوى 700 مليون دولار.
وبحسب أبو شهلا فإن إجمالي ما تلقته الحكومة من مساعدات دولية منذ بداية العام الجاري لم يتجاوز 300 مليون دولار، مشيرا إلى أنها معتمدة حاليا على الضرائب والرسوم والمقاصة، وتدفع بالكاد رواتب موظفيها.
كما اشتكى الوزير الفلسطيني من وجود حوالي 400 ألف عاطل عن العمل، أغلبهم من الشباب والخريجين في قطاع غزة والضفة الغربية، ولا تستطيع الحكومة تشغيلهم، فيما يعتبر القطاع الخاص هشا وضعيفا.
يشار إلى أن حكومة الوفاق الفلسطينية أقرت مطلع العام الموازنة المالية للسلطة الفلسطينية للعام الجاري بقيمة 4.25 مليار دولار، وبفجوة تمويلية تبلغ 386 مليون دولار.
