أرملة النايف تنتقد "صمت" الشعبية تجاه قضية اغتيال زوجها

انتقدت رانيا النايف أرملة الشهيد عمر النايف الذي اغتيل بمقر السفارة الفلسطينية في صوفيا، "صمت" الجبهة الشعبية تجاه السلطة الفلسطينية والتي تتهمها العائلة بالتورط في اغتياله.
وقالت أرملة النايف في حديث  لوكالة "شهاب" المقربة من حركة حماس، "لا أستبعد أن يكون هناك اتفاقاً بين الجبهة والسلطة الفلسطينية مقابل أن تسكت الأولى عن تحقيقات اغتياله"، مبينة أن الأيام المقبلة ستظهر ذلك.
وأوضحت النايف أنه يجب على الجبهة أن تبقى مصرة على كشف الحقيقة، معتبرة سكوتها جريمة، "لأن السفير أحمد المذبوح وطاقم السفارة لا يزال يعمل في بلغاريا".
وبيّنت أن لجنتا التحقيق اللتان أرسلتهما السلطة الفلسطينية لبلغاريا للتحقيق في اغتيال الشهيد عمر، لم يخرج عنهما أية نتائج وغادرت اللجنة الثانية صوفيا منذ ثلاثة أشهر.
وعُثر على جثة النايف -المطلوب من إسرائيل منذ ثلاثة عقود- في باحة سفارة فلسطين في صوفيا يوم 26 فبراير/شباط الماضي.
وكانت عائلة عمر النايف والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين -التي كان ينتمي إليها- اتهمتا الموساد الإسرائيلي باغتيال الأسير السابق.
تجدر الإشارة إلى أن النايف كان قد اعتقل عام 1986 بتهمة قتل مستوطن إسرائيلي في القدس المحتلة، وتمكن من الهرب من سجانيه بعد نقله إلى مستشفى في بيت لحم جنوبي الضفة الغربية، وتنقل لاحقا في عدد من الدول العربية قبل أن يستقر منذ عام 1994 في بلغاريا.

المصدر: غزة - وكالة قدس نت للأنباء -