الرئاسة تدعو بريطانيا الى تصحيح الخطأ التاريخي

وصف الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، وعد بلفور بأنه جريمة العصر، مؤكدا أنه لن يمر مرور الكرام.
وأضاف أبو ردينة في تصريح صحفي، في ذكرى وعد بلفور المشؤوم، أن" هذه الجريمة أدت إلى كوارث ونزوح ولجوء دفع ثمنها الشعب الفلسطيني والأمة العربية، وتداعيات ما تزال اثارها على الجميع."
ودعا الناطق الرسمي، من قام بإصدار هذا الوعد المشؤوم (بريطانيا) بإعادة تقييمه، وتصحيح الخطأ التاريخي الذي سيبقى وصمة عار في جبين الانسانية، وشكل إدانة واضحة للعقلية الاستعمارية، التي زرعت بذور حروب لا تنتهي في المنطقة والعالم.
وأكد أبو ردينة أن القيادة الفلسطينية تتابع هذا الامر حتى يتم تصحيحه من خلال الاعتراف الرسمي بالشعب الفلسطيني وبحقوقه السياسية وبتراثه.

ويصادف اليوم الذكرى 99 على وعد بلفور وهو ما اصطلح على رسالة أرسلها وزير خارجية بريطانيا آرثر جيمس بلفور عام 1917 إلى أحد زعماء الحركة الصهيونية العالمية اللورد ليونيل روتشيلد بتأييد بريطانيا لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.
يذكر أن وعد بلفور جاء بعد مفاوضات استمرت ثلاث سنوات دارت بين الحكومة البريطانية واليهود البريطانيين والمنظمة الصهيونية العالمية قبل أن يخرج بشكل خطاب موجه من آرثر بلفور في 2 نوفمبر عام 1917.
وكانت رسالة بلفور قد عرضت على الرئيس الأمريكي وودرو ويلسون ووافق على محتواها قبل نشرها ووافقت عليها فرنسا وإيطاليا رسميا عام 1918، ثم تبعها ويلسون رسميا وعلنيا عام 1919 وكذلك اليابان.
وفي عام 1920 وافق عليه مؤتمر (سان ريمو) الذي عقده الحلفاء لوضع الخريطة السياسية الجديدة لما بعد الحرب وضمنه قراره بانتداب بريطانيا نفسها على فلسطين، وفي عام 1922 وافقت عليه عصبة الأمم وضمن صك الانتداب البريطاني على فلسطين.

المصدر: رام الله - وكالة قدس نت للأنباء -