رانيا النايف تنفي ما نقلته وسائل الاعلام على لسانها

نفت رانيا النايف أرملة الشهيد عمر النايف ما نقلته بعض وسائل الإعلام على لسانها، محذرةً من الأخبار الملفقة التي تسئ للجبهة الشعبية، وتحرف الأنظار عن المتورطين في هذه الجريمة.

وقالت النايف في تصريح لها وصل "وكالة قدس نت للأنباء" نسخةً عنه، "هذه ليست المرة الأولى التي تحاول فيها بعض وسائل الاعلام تشويه صورة الجبهة، خاصة قبيل عرض الفيلم الوثائقي الذي يكشف حقائق ومعلومات عن ظروف استشهاد زوجي عمر، والمتورطين فيه".

من جهتها، أكدت مصادر قيادية في الجبهة الشعبية، أن مثل هذه الأخبار الكاذبة تتكشف سريعاً للرأي العام الفلسطيني والعربي، وأنه متوقع أن تحاول بعض وسائل الاعلام خلط الأوراق فيما يخص قضية الشهيد عمر النايف، إما للشهرة أو لأهداف خبيثة أخرى.

وشددت المصادر على أن قضية الشهيد عمر النايف على سلم أولويات الجبهة، وهناك تنسيق كامل ومتواصل مع العائلة، وأنه لحين تكشف الحقائق الكاملة عن ظروف الاستشهاد والمتورطين فيه، والذي يتُابع بكل جدية ودون توقف، وستلاحق كل من يثبت تورطه أو تقصيره في هذه الجريمة.

وتناقلت وسائل الإعلام عن أرملة الشهيد النايف، انتقادها "صمت" الجبهة الشعبية تجاه السلطة الفلسطينية والتي تتهمها العائلة بالتورط في اغتياله.

وأضافت حسبما نشر، "لا أستبعد أن يكون هناك اتفاقاً بين الجبهة والسلطة الفلسطينية مقابل أن تسكت الأولى عن تحقيقات اغتياله"، مبينة أن الأيام المقبلة ستظهر ذلك.

وعُثر على جثة النايف -المطلوب من إسرائيل منذ ثلاثة عقود- في باحة سفارة فلسطين في صوفيا يوم 26 فبراير/شباط الماضي.

وكانت عائلة عمر النايف والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين -التي كان ينتمي إليها- اتهمتا الموساد الإسرائيلي باغتيال الأسير السابق.

تجدر الإشارة إلى أن النايف كان قد اعتقل عام 1986 بتهمة قتل مستوطن إسرائيلي في القدس المحتلة، وتمكن من الهرب من سجانيه بعد نقله إلى مستشفى في بيت لحم جنوبي الضفة الغربية، وتنقل لاحقا في عدد من الدول العربية قبل أن يستقر منذ عام 1994 في بلغاريا.

المصدر: صوفيا – وكالة قدس نت للأنباء -