أدانت واستنكرت اليوم الاحد، الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في المحافظات الجنوبية الاعتداء على منزل الدكتور فيصل أبو شهلا وجمعية بنك الدم المركزي.
وقالت الهيئة القيادية العليا في بيان صدر عنها:" في الوقت الذي ترفض فيه الهيئة القيادية العليا لحركة "فتـــــــح" في المحافظات الجنوبية سياسة قطع الرواتب في ظل الظروف التي يعيش فيها شعبنا الفلسطيني من حصار وانقطاع سبل العمل وفي الوقت الذي تطالب فيه الهيئة القيادية العليا بإنهاء معاناة المقطوعة رواتبهم ، فإنها تدين وتستنكر الاعتداء الذي طال منزل الأخ الدكتور فيصل أبو شهلا عضو المجلس الثوري لحركة "فتــح" النائب عن الحركة في المجلس التشريعي وعضو الهيئة القيادية العليا والتطاول بالأيدي والضرب والشتائم والألفاظ غير اللائقة في سلوك مستهجن ومدان وخارج عن عاداتنا وتقاليدنا وأعرافنا الوطنية والاجتماعية ممن قُطِعت رواتبهم".
وأضاف البيان أن:" حرمة البيوت وحرمة قيادات حركة "فتــــــح" وكوادرها لهي مقدسة ولن نسمح بأيِّ مساس بهما، لأن حركة "فتــــــــح" بفكرها ومبادئها وقيمها لن تسمح بمثل هذا السلوك الخارج عن تلك القيم فكان الأجدر بالمعتدين أن يسلكوا طرقاً بما يتوافق ويتناسب مع قيم حركة "فتــــــــح"".
وأردف بيان حركة فتح:" إننا اذ نرفض هذا السلوك فإننا نؤكد على ضرورة رفض أي مساس بأي من أبناء حركة "فتــــح" كما ندين ونستنكر الاعتداء على المؤسسات وتحطيم أثاثها فما حدث من اعتداء على بنك الدم المركزي الذي هو جمعية خيرية تخدم أبناء شعبنا فإنه عمل غير مسؤول ولا يليق بأبناء الحركة أن يسلكوا مثل هذه الطرق".
وأهابت الهيئة القيادية العليا:" بكافة أبناء حركة "فتـــــــح" أن يقفوا عند مسؤولياتهم في ظل الظروف الصعبة ويكونوا على قلب رجل واحد وألا يُسمح لكل من يريد الفتنة والوقيعة بين أبناء الحركة أن تتحقق مآربه وأن يفلت زمام الالتزام بخلق مشاكل عائلية"، وأضافت أن: "بيوت وقيادات وأبناء حركة "فتــــــح" لهم كرامتهم وحرماتهم وما حدث اليوم يمثل ناقوس خطر داهم لا تحمد عقباه في وقت نحن أحوج ما نكون فيه إلى وحدة الصف والتلاحم وليس للفرقة والتناحر".
