أبو مازن في مواجهة دحلان بالمؤتمر السابع

مع بدء العد التنازلي لانعقاد المؤتمر الحركي السابع لحركة فتح، تستعد قيادات كبيرة في الحركة للتسابق حول المناصب القيادية العليا في الحركة، في وقت يقول أعضاء كبار في الحركة "ان المرحلة القادمة هي مرحلة الشباب ولا مجال لكبار السن فيها سوى لعدد قليل منهم".

وفي ذات السياق، كشفت مصادر مطلعة داخلية في الحركة ومقربة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أن الرئيس أبو مازن يبحث عن ما أسمته المصادر بـ" الخروج الآمن" من كافة المناصب القيادية العليا التي يتولاها اضافة الى منصبه بالرئاسة الفلسطينية، وذلك ضمن السيناريو العربي المقترح على الرئيس الفلسطيني البالغ 82 عاما".

وقالت المصادر في تصريحات خاصة لـ" وكالة قدس نت للأنباء"، بأن أبو مازن يتعرض لضغوطات كبيرة من قبل الاطراف العربية ذات الثقل والداعمة للسلطة الفلسطينية، ما أجل إقناعه بالتنحي عن منصبه لتولي شخصية أخرى من فتح رئاسة السلطة والحركة، مؤكدة "أن هناك دول عربية تقف بقوة خلف القيادي محمد دحلان الذي فصل من الحركة وتم رفع الحصانة البرلمانية عنه وفصله نهائيا من المجلس التشريعي بقرار من المحكمة الدستورية".

وأكدت المصادر "رفض الرئيس أبو مازن كافة الضغوطات والمطالبات العربية له بتولي محمد دحلان قيادة حركة فتح وعودته الى رام الله، مضيفة " الرئيس أبو مازن متمسك بكافة الاجراءات القانونية التي تم اصدارها ضد محمد دحلان ولن يتم التراجع عن هذه القرارات".

وأوضحت المصادر "أبو مازن متمسك بكافة مواقفه ورفضه المطلق لكافة التدخلات العربية في الشأن الفتحاوي وفي الشؤون الفلسطينية الداخلية، وأكد ذلك أكثر من مرة في العديد من المناسبات واللقاءات التي جمعته بزعماء دول عربية ومسؤولين كبار".

وأضافت المصادر "أن السيناريو القادم يتمثل بـ" خروج آمن" للرئيس الفلسطيني بعد عرقلة كافة المساعي وإفشال كافة المخططات التي يقوم بها محمد دحلان من أجل هزيمة الرئيس أبو مازن في كافة مواقعه القيادية التي يتولاها حاليا من بينها رئاسة حركة فتح".

وأكدت المصادر "بأن المرحلة القادمة ستشهد تغييرات كبيرة على مستوى السلطة الفلسطينية وحركة فتح، مضيفة " أن المؤتمر السابع يحمل مفاجئات من العيار الثقيل على صعيد الوضع الداخلي في حركة فتح والسلطة الفلسطينية".

المصدر: رام الله – وكالة قدس نت للأنباء -