أبو مازن يؤكد على أهمية تحقيق السلام في المنطقة

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس(أبو مازن) اليوم الاثنين، على أهمية تحقيق السلام في المنطقة القائم على مبدأ حل الدولتين لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967.
جاء ذلك لدي لقائه في مقر الرئاسة بمدينة رام الله وزير الدولة السنغافوري للشؤون الخارجية محمد ماليكي عثمان.
وأطلع أبو مازن الوزير عثمان، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية، على آخر مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، معربا عن تثمينه مواقف سنغافورة الداعمة للشعب الفلسطيني.
وأكد على أهمية استمرار التعاون بين البلدين لما فيه مصلحة الشعبين الصديقين.
بدوره أعرب الوزير السنغافوري، عن تقدير بلاده وقيادتها للرئيس عباس وسياساته الحكيمة الساعية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وأشار إلى التزام سنغافورة بدعم الشعب الفلسطيني لبناء المؤسسات الفلسطينية، من خلال العمل على تدريب الكوادر ونقل الخبرات والمعرفة في جميع المجالات التي تحتاجها فلسطين.
وأوضح عثمان، أن سنغافورة ستعين ممثلا لها غير مقيم لمتابعة العلاقات الثنائية مع الجانب الفلسطيني، مقدما دعوة رسمية من رئيس وزراء بلاده للرئيس عباس لزيارة سنغافورة.
وكان عثمان التقى في وقت سابق مع رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله حيث أطلعه على آخر التطورات ومستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية بحسب بيان صدر عن مكتبه .
وأكد الحمد الله، بحسب البيان، على التزام القيادة الفلسطينية بحل الدولتين، على أساس قرارات الشرعية الدولية والمبادرة العربية للسلام، مشيرا إلى ضرورة دعم المجتمع الدولي للمبادرة الفرنسية لعملية السلام، من أجل عقد مؤتمر سلام دولي نهاية العام الحالي لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية.
وبحث الحمد الله مع الوزير السنغافوري تعزيز العلاقات الثنائية ، خاصة تبادل الخبرات والاستفادة من تجربة سنغافورة في مجال التعليم والتدريب المهني.
بدوره أعرب الوزير السنغافوري، عن دعم بلاده لحل الدولتين، ودعم فلسطين في العديد من المجالات، مشيرا إلى رصد 10 ملايين دولار لدعم قطاع التعليم خاصة التدريب المهني الفلسطيني.
كما التقى عثمان مع وزير الخارجية في الفلسطيني رياض المالكي في مقر الوزارة بمدينة رام الله .
وبين المالكي، أن هناك قرارا لدى القيادة الفلسطينية بالتوجه إلى مجلس الأمن الدولي وتقديم مشروع قرار لإدانة الإستيطان وضرورة وقفه، لافتا إلى أن هناك جهودا دولية تسعى لتحقيق السلام بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي وعلى رأسها المبادرة الفرنسية والهادفة لإعادة الطرفين إلى طريق المفاوضات تحت مظلة دولية وتحقيق السلام ضمن سقف زمني لا يتجاوز السنتين.
بدوره أكد عثمان، على دعم بلاده لحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة وفق مبدأ حل الدولتين بحيث تعيش جنبا إلى جنب في أمن وسلام مع إسرائيل.
وشدد على أن موقف بلاده من الإستيطان يتماشى والموقف الدولي الذي يعتبره غير شرعي وغير قانوني ، داعيا إلى وقفه.
ويعد ملف الاستيطان أبرز أوجه الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي وأحد الأسباب الرئيسة لتوقف آخر مفاوضات للسلام بين الجانبين في العام 2014.

المصدر: رام الله – وكالة قدس نت للأنباء -