أكد الناطق الاعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" عدنان أبو حسنة أن قضية الخلافات مع اتحاد الموظفين قضية تقنية مالية بحتة وليست قضية سياسية.
وقال أبو حسنة في تصريح لاذاعة صوت "الأقصى" المحلية مساء الثلاثاء: "إن المفوض العام للأمم المتحدة على دراية تامة بالخلافات التي تحدث" مبرراً عدم وجوده حالياً في الأراضي الفلسطينية بأنه يقوم بجولة خارجية لزيادة قائمة الدول المانحة.
وأوضح أن "الأونروا" تعاني من أزمة مالية وهي بحاجة الى 70 مليون دولار يجب توفيرها خلال الشهرين القادمين من أجل دفع رواتب 30 ألف موظف في غزة والضفة ولبنان وسوريا والأردن.
وأضاف الناطق الاعلامي للوكالة أن نقطة الخلاف الأساسية مع اتحاد الموظفين، هي قيام الأونروا بزيادة رواتب قطاعات عاملة ترى الوكالة أنها تستحق هذه الزيادة كالقطاع الصحي، والذي واجه رفضاً من الاتحاد بحيث أن الزيادة يجب أن تكون للجميع على حد قولهم.
ودعا أبو حسنة بضرورة الالتجاء للحوار لحل هذه المشكلات مشيراً الى أن هنالك جلسات تعقد مع مدير عمليات الاونروا بوشاك للوصول الى حل يضمن حقوق الجميع دون المساس بخدمات اللاجئين.
وفي ذات السياق أكد أبو حسنة على أهمية زيارة الوفد الأوروبي اليوم لقطاع غزة لافتاً أن الوفد التقى بمدير عمليات الأونروا الذي بدوره أطلعه على الوضع المعيشي السيء الذي يعانيه سكان غزة.
