كشف النائب في المجلس التشريعي عن كتلة فتح البرلمانية والقيادي البارز في الحركة أشرف جمعة، من مقر تواجده في "العين السخنة" المصرية، عن تلقيهم موافقة من الجانب المصري، لسفر طلاب قطاع غزة الذين يدرسون في مصر وخارجها للسفر، عبر معبر رفح البري، الأسبوع القادم.
وقال النائب جمعة خلال اتصال هاتفي مع مراسل "وكالة قدس نت للأنباء": "تلقينا موافقة من الأشقاء في مصر، على سفر الطلاب الذين تم إرسال كشوفاتهم الأسابيع الماضية، للسفر عبر معبر رفح البري، مطلع الأسبوع القادم، إنّ لم يكُن السبت سيكون الأحد، مدة يومين إلى أربعة أيام متتالية".
وأضاف جمعة "حسب ما علمنا سيتم سفر الطلاب فقط، يليهم بعد ذلك سفر حملة الإقامات في الخارج، حسب ما تلقينا من وعودات من الأشقاء المصريين"؛ مؤكدًا أن هناك تسهيلات أخرى ستضاف على عمل المعبر وأروقته، من أجل التخفيف من معاناة سكان القطاع بفعل الحصار.
وأوضح أن كشوفات الطلاب التي أرسلت للجانب المصري، تضم نحو "1500 طالب"؛ حاثًا الطلاب المقبولين للدراسة في مصر تجهيز كافة أوراقهم الثبوتية، أما المقبولين في خارج تجهيز التذاكر والتأشيرات، وعليهم الالتزام بذلك، حتى لا يفقدوا حقهم في السفر، أو تعتريهم أي عراقيل.
وأشار إلى أن أي شخص قد يتم رفضه من الطلاب، لأسباب سواء كانت متعلقة بمخالفات أمنية أو في نقص الأوراق الثبوتية للدراسية أو غير ذلك من أسباب، لا دخل لهم فيها بتاتًا، من الممكن دراستها ومحاولة تذليلها وإيجاد حلولاً لها، من خلالهم.
ولفت جمعة إلى أن مؤتمر "عين السخنة" الذي حمل عنوان "التفاعل الإيجابي بين قطاعات المجتمع المصري والفلسطيني"، نتج عنه توصيات هامة جدًا خاصة في الورشة المجتمعية عندما طالب المجتمعون مصر بصفتها الراعي لاتفاق القاهرة كافة الفصائل لحوار وطني تحت عنوان "حوار وطني فلسطيني شامل للوحدة والوطن"، تنفيذًا لاتفاق القاهرة، واستكمالاً للجهود التي بذلت خلال الفترة الماضية.
ونوه إلى أنه جرت التوصية على ضرورة تبادل الزيارات بين عشائر سيناء وغزة، وتبادل الخبرات؛ فيما جرت الموافقة على استضافة مؤتمر للشباب عبر وزارة الرياضة المصرية، لإجراء لقاءات تشاورية وجوالات سياحية بمصر، وتبادل الآراء والخبرات، بما يخدم شريحة الشباب المصري والفلسطيني، ولعب دور فعال في الساحة.
وأشار جمعة إلى أنه جرت التوصية على تفعيل التبادل التجاري بين غزة ومصر، بما لا يلغي مسؤولية إسرائيل عن الأخيرة، ويكرس الانقسام، وتشكيل لجنة مصرية فلسطينية، تتابع ذلك، والسماح باستيراد وتصدير السلع والبضائع من غزة، وإدخال مواد بناء للإعمار.
ونوه إلى أن موافقة جرت على تزويد قطاع غزة بكميات أكبر من الطاقة الكهربائية، بما يساهم في القضاء بشكل نهائي على أزمة الكهرباء؛ فضلاً عن إنشاء محطة مياه في قادم الأيام في سيناء يستفيد منها المصريين والفلسطينيين على حدٍ سواءٍ، وتعزيز التعاون بين القطاعين الخاص المصري والفلسطيني.
