أعلن مسؤول إسرائيلي، اليوم الجمعة، أنه سيتم دفع مخططات لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية على الأراضي الفلسطينية في مدينة القدس المحتلة، بعد فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب، في الانتخابات الرئاسية الأمريكية.
وقال رئيس اللجنة المحلية للتنظيم والبناء في البلدية الإسرائيلية في القدس المحتلة، مئير ترجمان، إن "انتصار ترامب، في الانتخابات الأمريكية يشكل ضوءا أخضر للمصادقة على استمرار البناء في القدس".
وأضاف في حديث للإذاعة العبرية العامة ، أنه "يدور الحديث عن مشاريع استيطانية جمدها مؤخرا رئيس البلدية نير بركات، بضغوط دولية".
وتابع ترجمان: "أمل أن يتغير هذا الوضع حاليا".
ولفت ترجمان، في هذا الصدد، إلى أنه ينوي المصادقة على بناء آلاف الوحدات السكنية في مستوطنات "غيلو"، جنوبي القدس الشرقية، و"جفعات هموتس"، و"رمات شلومو"، شمالي المدينة.
وخلال حملته الانتخابية، قال ترامب، إنه "لا يعتبر الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية عقبة في طريق السلام".
وكان قد أكدّت تقارير عبرية بأن مخططات البناء الإسرائيلية في القدس المحتلة لن تنتظر حفل قسم اليمين للرئيس الاميركي المنتخب دونالد ترامب.
وقالت القناة الثانية العبرية إن حركة بناء نشطة في أحياء القدس المحتلة كانت موضع خلاف مع المجتمع الدولي وأميركا تحديداً.
وقال مصدر إسرائيلي كبير للقناة إن "احتفالات بعض المسؤولين بفوز ترامب قد تتحول بكاءً لأجيال"
من جهتها، ردّت وزيرة العدل الإسرائيلية أيالت شكيد في مقابلة إذاعية على انتخاب دونالد ترامب للرئاسة الأميركية معربة عن رضاها من الطريقة المتوّقع ان تتخذها هذه الإدارة في العلاقات مع إسرائيل.
وقالت "الأمر لا يقتصر على الرئيس ترامب، إنه فريقه، من يحيط به اليوم، وآمل أن يحيطه حتى عندما يكون رئيساًَ وهؤلاء مستشارون مقربون ومن يفترض أن يكونوا وزراء، شخصيات داعمة كثيرا لإسرائيل، ليس فقط لأسباب جيوسياسية ومصالح الولايات المتحدة، بل من خلال اعتقاد أيديولوجي".
وأضافت "استطعت أن التقي ببعضهم في النصف السنة الماضية وهم مؤديون ومحبّون لإسرائيل من أعماق قلبهم. فهم على سبيل المثال، لا ينظرون الى البناء في الضفة الغربية بانه عائق امام السلام. ونظرتهم واقعية جداً الى ما يحصل في الشرق الأوسط، وهم يفهمون حالة الإرهاب وأين تقف إسرائيل".
