والدة الاسير شديد تناشد الجهات الرسمية والحقوقية لمتابعة حالة ابنها

ناشدت والدة الأسير أنس شديد كل الجهات الرسمية، والحقوقية لمتابعة حالة ابنها المضرب عن الطعام، وكافة الأسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية.
وتدهورت الحالة الصحية للأسير شديد المضرب عن الطعام منذ نحو 50 يوما، ونُقل لمستشفي  "أساف هيروفيه" الإسرائيلي، حيث فقد الذاكرة والبصر والنطق وهبط وزنه أكثر من 20 كيلوغراما.
ونددت والدة الأسير شديد خلال اعتصام بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، باعتقال ابنها، مستنكرة طريقة معاملة الإحتلال الإسرائيلي مع ابنها المضرب عن الطعام، مؤكدة أن محاميته أكدت أنه لايرى بعينيه ومهدد بالموت فى أي لحظة، مشددة علي أن المحامية خرجت من لديه مذهولة مما رأت، مناشدة كل الجهات الرسمية، والحقوقية لمتابعة حالة ابنها، وكل الأسرى الفلسطينيين.
وأضافت والدته أن: "معنوياتي مرتفعة للغاية، علي الرغم من أن قلبي يتقطع علي ابني، وشديد لا يطالب سوى بحقه وحريته، وكرامته".
من المقرر أن تنظر المحكمة العليا للاحتلال الإسرائيلي، الاثنين في الالتماس المقدم بخصوص الأسير شديد لإنهاء اعتقاله الاداري.
وحذر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين عيسى قراقع من أن التدهور في صحة الأسير شديد قد يصيبه بالشلل،
واعقتلت قوات جيش الاحتلال الاسير شديد من مدينة الخليل في شهر أغسطس الماضي، وحولته إلى الاعتقال الإداري، حيث أضرب عن الطعام مع الاسير أحمد أبو فارة احتجاجا على اعتقالهما الاداري، فيما انضم للإضراب ثلاثة أشقاء في سجن عسقلان، هم نضال وعبد السلام ونور الدين اعمر احتجاجا على عزلهم الانفرادي ما يرفع عدد الأسرى المضربين إلى خمسة.

 

المصدر: الخليل - وكالة قدس نت للأنباء -