ثمن الرئيس الفلسطيني محمود عباس(أبو مازن)، مواقف الدعم السياسي لجمهورية تركمانستان، لقضية الشعب الفلسطيني في المحافل الدولية كافة.
وقال أبو مازن في كملته خلال حفل عشاء رسمي، أقامه رئيس تركمانستان قربان غولي بردي محمدوف، على شرفه، مساء الإثنين، إن "سياسة تركمانستان الحكيمة باعتماد سياسة الحياد الإيجابي، تتيح لها أن تلعب دوراً حيوياً وإيجابياً وفاعلاً لإيجاد حلول للأزمات التي تواجه المنطقة، والتي من شأنها أن تسهم في نشر وترسيخ ثقافة السلام والأمن، بما فيها المساهمة في لعب دور لإيجاد حل لقضيتنا."
وأعرب عن أمله بأن تنعقد اللجنة الوزارية المشتركة برئاسة وزيري الخارجية، لوضع آلية عمل لترجمة كل الاتفاقيات التي وقعت اليوم وسابقا على أرض الواقع، ورؤية نتائجها تتحقق قريباً لصالح العلاقات الثنائية بين البلدين وبين الشعبين.
وهنأ أبو مازن، رئيس جمهورية تركمانستان، لمناسبة الذكرى الـ25 للاستقلال، مشيدا بحكمته في تحقيق العديد من الانجازات لشعبه وبلده على طريق التنمية والازدهار.
من جانبه أعرب الرئيس محمدوف عن بالغ امتنانه لتلبية دعوته من قبل الرئيس عباس بالزيارة الرسمية لتركمانستان، وقال: "أجرينا محادثات بناءة على مستوى رفيع، وناقشنا سبل تطوير وتوثيق العلاقات الثنائية بين فلسطين وتركمانستان، ووقعنا عدة اتفاقيات رسمية."
وأكد الرئيس محمدوف أن هذه المحادثات ستساهم في تحقيق الأهداف المستقبلية وستفتح آفاق التعاون الثنائي، منوها إلى أنها ستكتمل في السابع عشر من ابريل 2017 لمناسبة مرور 25 عاما على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وأن إقامة حفل بهذه المناسبة سيعزز ويدعم العلاقات الأخوية.
وتابع، تبادلنا الآراء حول توسيع التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والعلمية والثقافية والرياضية والسياحية، وقمنا بتوقيع الاتفاقيات اللازمة لذلك والتي تعد أساسا قانونيا للتعاون التركماني الفلسطيني، معربا عن بالغ شكره لكل الوفود الرسمية والخبراء ورؤساء الوزارات والدوائر على تنظيم المحادثات.
وقال، إن العلاقات الأخوية والودية ستتطور مستقبلا باتجاهات جديدة على أسس من الثقة والاحترام المتبادل، متمنيا للرئيس محمود عباس الصحة والنجاح في أعماله الحكومية المهمة وخاصة تطوير وتعزيز العلاقات الأخوية بين تركمانستان وفلسطين، كما تمنى لشعبنا الأمن والرفاهية والسعادة والازدهار.
