أكدت كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس، مساء الإثنين، على أن المقاومة الفلسطينية تقدمت بمراحل كثيرة "إعداداً وقوة وبناءً وتطوراً في كل المجالات".
وفي بيان عسكري بمناسبة الذكرى الرابعة لمعركة "حجارة السجيل" الحرب الاسرائيلية على قطاع غزة عام 2012 "عامود السحاب"، قالت كتائب القسام إنّ "المقاومة وكتائب القسام بعد أربعة أعوام من "حجارة السجيل" قد تقدمت بمراحل كثيرة، إعداداً وقوة وبناءً وتطوراً في كل المجالات".
وأضافت أن " المقاومة سطرت بعد حجارة السجيل بعامين بطولاتٍ فريدةً في معركة العصف المأكول، ولا تزال على العهد لا تكل ولا تمل حتى النصر والتحرير ".
كتائب القسام شددت كذلك على أن قيادة المقاومة التي اتخذت قرارات معركة "حجارة السجيل" وفتحت صفحة "مجدٍ جديدةً" في تاريخ الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي" لهي قادرةٌ ومؤتمنةٌ على قيادة معركتها المتواصلة مع عدوها بكل إرادةٍ وعزيمةٍ واقتدار، وستظل مؤتمنةً على طموحات شعبها وآماله وتطلعاته في كل المراحل والظروف".
وتوجهت الكتائب عبر بيانها العسكري الى روح قائدها أحمد الجعبري الذي اغتالته إسرائيل في مثل هذا اليوم بغارة جوية استهدفت مركبته بغزة وقالت " سلامٌ وتحيةٌ لروح قائدنا العظيم، مهندس معركة الحرية للأسرى، الذي ركّع قيادة العدو المتغطرسة قبل استشهاده، وبعد ارتقاء روحه الطاهرة، وكذلك التحية لكل شهداء شعبنا البررة الذين صنعوا هذا الانتصار وشاركوا في ترسيخ هذا الإنجاز."
وقالت "المقاومة فرضت لأول مرة في تاريخ الصراع مع المحتل معادلاتٍ جديدةً وتُرضخَه لشروطها، وتُلزمَه بقواعد اشتباكٍ جديدة، وتَنتصرَ على منظومة أمنه القومي المتوارثة منذ إقامة هذا الكيان الغاصب الدخيل."
الكتائب أشارت ايضا إلى أن المفاجأة التي أعدّتها في تلك المعركة "لم تكن بحسبان العدو"، فردّت على اغتيال الجعبري بإطلاق عملية "حجارة السجيل"، واتخذت القرار الذي عجزت عن اتخاذه دول وأنظمة وجيوش، فكان قصف تل أبيب .
وفي ختام بيانها العسكري توجهت كتائب القسام بالتحيةً للشعب الفلسطيني "الذي يصنع نصره ويحيك خيوط حريته بدماء أبنائه الأطهار وجهود مقاتليه الأفذاذ."كما وجهت التحية " لأسرى الحرية وللجرحى ولكل مقاومٍ حرٍ شريف".حسب البيان
