أن تعيش الصدمة مرتين خلال ساعات صدمة..!

عاشت أسرة الطفل حمادة محمد فوجو البالغ من العمر ستة أعوام ويقطن في محافظة رفح جنوب قطاع غزة صدمة فراقه مرتين خلال ساعات قصيرة، فالطفل حمادة مصاب بالسرطان في الرأس منذ السنة الثانية من عمره وتنقل خلال فترة مرضه عدة مرات الي مشافي فلسطينية وإسرائيلية لتلقي العلاج،

تلقت أسرته خبر وفاته عصر اليوم في حالة من الحزن الشديد على فراقه، لتحدث الصدمة الأولى بعد أن تلقت الأسرة خبر وفاته بتوقف قلبه عن التنفس إلى أن عاد الي الحياة من جديد بعد مضي حوالي 20 دقيقة على إعلان المستشفى الذي يتلقى العلاج فيه وفاته رسمياً.

بعد أن شرعت أسرة الطفل على الفور بإجراء الترتيبات اللازمة لدفنه من إقامة بيت عزاء وكفن وتوقيت الصلاة عليه، لكن سرعان ما تلقت أسرته المفاجأة المُبكية المفرحة في ذات الوقت وشِيع هذا الخبر كحادثة غريبة على الإطلاق " أن يعود متوفي الي الحياة مرة أخرى " فهذه معجزة وبدأت الدعوات تتكثف لتماثله للشفاء التام بعد أن منحه الله الحياة.

وبعد مرور أقل من ساعتين على خبر عودته الي الحياة مرة أخرى تعرضت أسرته إلى الصدمة المُدويّة بإستقبال خبر وفاته ولكنه هذه المرة مؤكد لتعود الأسرة الي صدمة نهائية فقدت فيها أغلى ما تملك، وفاة طفلها بعد صراع مع المرض ومن حزن الي فرح من ثم حزن هي تلك الحياة التي تُحدث فيها المفاجآت.

المصدر: رفح - أمل بريكة -