هاتف رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل، رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، ورئيس الوزراء اللبناني تمام سلام، ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري بشأن الجدار الذي يبنى حول مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين.
وأوضح مشعل للقيادة اللبنانية خلال اتصاله، خطورة هذا الإجراء على أوضاع اللاجئين في المخيم وعلى العلاقات الأخوية التي تربط الشعبين الشقيقين اللبناني والفلسطيني وما يعكسه هذا الجدار من صور ودلالات سلبية.حسب بيان نشره الموقع الرسمي لحركة حماس
ودعا مشعل المسؤولين اللبنانيين إلى سرعة وقف هذه الخطوة وإلغائها، مؤكداً في الوقت ذاته حرص الشعب الفلسطيني على أمن لبنان واستقراره وعدم التدخل في شؤونه الداخلية.
كما شدد مشعل على تمسك اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وفي كل مواقع الشتات على الدوام بحق العودة إلى وطنهم فلسطين في إطار تمسكهم بحقوقهم الوطنية كافة.
إلى ذلك، قال المستشار الإعلامي في سفارة دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية حسان ششنية إن "الأخبار التي تحدثت عن لقاء جمع سفير دولة فلسطين في لبنان أشرف دبور وأمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية فتحي أبو العرادات، مع ضابط كبير في الجيش اللبناني، عرض عليهما خلاله الخريطة ونقاط بناء الجدار حول مخيم عين الحلوة هي أخبار كاذبة ومفبركة وعارية عن الصحة، ولا أساس لها."
وأكد ششنية أن" هناك جهة إسلامية معروفة تبث الأكاذيب لتشويه دور منظمة التحرير الفلسطينية، ولأهداف باتت واضحة للجميع، وتحاول تسجيل نقاط مستغلة عذابات أبناء شعبنا، وهي بذلك تخلق فتنة بين الشعب الفلسطيني والجيش اللبناني لأهداف مشبوهة لا تخدم مصلحة العلاقات الأخوية بين الشعبين اللبناني والفلسطيني."
وأكد على "العلاقة الثابتة مع جميع أشقائنا اللبنانيين، وسعينا المشترك لتعزيز هذه العلاقة على قاعدة احترام سيادة واستقرار لبنان الشقيق، وحق شعبنا الفلسطيني العيش بكرامة لحين عودته إلى أرض وطنه فلسطين."
