نعت الفصائل الفلسطينية، اليوم السبت، رئيس كوبا السابق القائد فيديل كاسترو، الذي وافته المنية في هافانا عن عمر يناهز الـ90 عاماً.
حيث نعت حركة فتح، الزعيم التاريخي، رئيس كوبا السابق، القائد فيديل كاسترو، الذي وافته المنية في هافانا، بعد حياة قضاها مدافعا صلبا عن قضايا وطنه وشعبه، وعن قضايا الحق والعدل في العالم.
وقالت حركة "فتح": إن الزعيم الراحل كاسترو كان نصيرا لكل حركات التحرر الوطني في العالم، خاصة الثورة الفلسطينية، التي كانت لها علاقات تاريخية مميزة، كان خلالها القائد الراحل داعما للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة في كل المحافل الدولية.
من جهتها نعت جبهة التحرير الفلسطينية الرئيس الكوبي السابق فيدل كاسترو والقائد الأعلى للثورة الكوبية، فهو سليل كوكبة النضال الوطني التحرري والإنساني، ورمز الثورة على الظلم والطغيان، ورافع الراية الاشتراكية والتضامن الاممي ضد الامبريالية وأعوانها .
وقالت جبهة التحرير الفلسطينية في بيان صحفي، انها تشاطر الشعب الكوبي الشقيق الخسارة الكبيرة ، واذ تتقدم باحر التعازي باسم الامين العام للجبهة الدكتور واصل ابو يوسف ومكتبها السياسي ولجنتها المركزية وعموم قيادتها وكوادرها ومناضليها إلى القيادة الكوبية والرئيس راؤول كاسترو والشعب الكوبي، والحركات البوليفارية لشعوب أمريكا الجنوبية ، وإلى كل أحرار العالم واسرة القائد الراحل ، وهي تشارك شعب كوبا وكل الأحرار في العالم أحزانهم برحيل مناضل وزعيم عالمي، وصديق عظيم وكبير لشعبنا الفلسطيني، ولقيادته وفصائله الوطنية .
ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القائد الثوري الكبير والرئيس السابق لجمهورية كوبا الديمقراطية وزعيم ثورتها "فيديل كاسترو" والذي رحل مساء الجمعة بعد أن أفنى عمره في خدمة مبادئ وأهداف الثورة الاشتراكية، ومواجهة الامبريالية العالمية، وقوى الاستبداد والاستعمار العالمية وعلى رأسها الصهيونية.
وتقدمت الجبهة إلى الشعب الكوبي الشقيق ولشقيقه الرئيس الكوبي راؤول كاسترو بخالص عزائها برحيل هذا القائد الكبير، والذي سيبقى منارة خالدة لكل الثائرين والمقاومين والمظلومين في العالم أجمع.
وقالت الجبهة: "فقدت كوبا وفلسطين وقارة أمريكا الجنوبية وحركة التحرر العالمية بل العالم أجمع قائداً ثورياً كبيراً وملهماً، واجه ورفاقه قوى الاستبداد العالمية المتمثلة بالإمبريالية والرأسمالية المتوحشة وأذنابها في كوبا، مسجلاً انتصاراً مدوياً عليها، مُخلّصاً الشعب الكوبي من التبعية والخنوع للهيمنة الأمريكية، مؤسساً نظاماً اشتراكياً مُجسّداً فيه مبادئ العدالة الاجتماعية، وتقسيم الثروات على الشعب، وتأميم المصانع والشركات والمؤسسات، ومجانية التعليم والخدمات الصحية، حتى أصبحت كوبا بعهده مركزاً داعماً ومسانداً وراعياً لحركات التحرر العالمية".
ولد فيدال أليخاندرو كاسترو روز يوم 13 أغسطس/آب 1926 لأسرة ثرية من ملاك الأراضي، تلقى تعليمه في المدارس الكاثوليكية في البداية، وكان مجدا في دراسته ومنح لقب أفضل رياضي وهو شاب عام 1944، ثم تخرج في جامعة هافانا عام 1950 بعد حصوله على درجة الدكتوراه في القانون.
من جانبها نعت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني رئيس كوبا السابق الرفيق فيديل كاسترو صديق وحليف الشعب الفلسطيني، الزعيم التاريخي الثائر الأممي، الذي قدم التضحيات في سبيل حرية الشعوب واستقلالها.
وقالت الجبهة، نستذكر المواقف البطولية الداعمة لقضية الشعب الفلسطيني ووقوف كوبا بقيادة كاسترو الى جانب قضية شعبنا ودعمها اللامحدود، وتبني القضية الوطنية الفلسطينية وتقديم كافة المساعدات للشعب الفلسطيني.
وأضافت الجبهة شكل كاسترو نموذج للتضحية والعطاء، ونموذج ثوري أممي في سبيل الدفاع عن الشعوب المقهورة والمظلومة، ورفع راية محاربة الاستعمار والظلم أينما كان.
وتقدمت الجبهة بالتعزية إلى الشعب الكوبي الصديق بوفاة المناضل كاسترو، مؤكدة على عمق العلاقات التي تجمع البلدين دولة فلسطين ودولة كوبا.
