وزير إسرائيلي: هدم منازل المتهمين باشعال الحرائق

قال وزير إسرائيلي، مساء السبت، إنه طلب من حكومته هدم منازل الفلسطينييين المتهمين باشعال الحرائق التي نشبت في إسرائيل خلال الايام الماضية.

ونقل التلفزيون الإسرائيلي عن وزير الامن الداخلي جلعاد اردان "طلبت من الحكومة هدم منازل المتهمين باشعال الحرائق"، مشيرا إلى أن جهاز الشرطة بدء بحملة لملاحقة المتهمين ومن وصفهم بـ "المحرّضين" على إضرام النيران عبر مواقع التواصل الاجتماعي في شبكة الإنترنت.

وقال اردان إن "معظم المعتقلين من الضفة الغربية، وجزء صغير منهم من المواطنين العرب، تم ربط المعتقلين بالحرائق بصورة أو بأخرى، حتى اللحظة ألقت الشرطة القبض على 35 شخصًا، لا يزال 23 منهم قيد الاعتقال".

وأضاف تردان أن "البعض اعتقل بتهمة التحريض على مواقع التواصل الاجتماعي، وهي مسألة أساسية في هذا الموضوع".

وقال، "نحن نتعامل مع إرهاب من نوع آخر، اكتسبنا الخبرة من تجربتنا بالقدس، حيث حفز التحريض على مواقع التواصل أشخاصًا على الطعن، والآن يحفز على الاستفادة من حالة الطقس وإحراق مناطق كاملة مأهولة بالسكان".

وطالب إردان بمضاعفة العقوبات حيث قال إن "لدينا أدوات أثبتت نجاعتها، مثل هدم البيوت، إذا كان بالإمكان هدم منزل مخرب أطلق النار أو طعن، ينبغي كذلك هدم منزل شخص أقدم على إشعال حرائق على خلفية قومية، لا يوجد فرق".

وأعلنت الشرطة الإسرائيلية، مساء اليوم، اعتقال 23 شخصا تتهمهم بـ"الضلوع في إضرام حرائق، والتحريض على إضرامها"، على خلفية الحرائق التي تشهدها مناطق إسرائيلية مختلفة منذ عدة أيام.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري في تصريح صحفي، إن قوات الأمن اعتقلت 23 "مشتبها بالضلوع في إضرام الحرائق والتحريض على إضرامها".

وأضافت أنه "منذ بداية موجة الحرائق حققت (الشرطة) مع 30 مشتبها"، ولم تعلن السمري عن توجيه اية اتهامات بحق أي منهم.

وأشارت المتحدثة أن الشرطة تتحفظ حاليا على المعلومات الخاصة بالاعتقالات من أجل "الحفاظ على سلامة مجريات التحقيقات"، لكنها ذكرت أن المعتقلين من عرب الداخل (فلسطينيين).

ويعيش ما يزيد عن 1.4 مليون عربي فلسطيني داخل إسرائيل، ويشكلون 20% من عدد السكان البالغ أكثر من 8 ملايين نسمة، بحسب معطيات دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية.

وفي وقت سابق، أوعزت الشرطة الاسرائيلية بتشكيل وحدة خاصة للتحقيق في الحرائق التي اندلعت في إسرائيل خلال الأيام الخمسة الماضية، والمستمرة حتى اللحظة.

وأعلن الجيش الاسرائيلي، في وقت سابق اليوم، اعتقال عشرة فلسطينيين في الضفة الغربية "للاشتباه في إضرامهم النيران بمحيط مستوطنات بالضفة".

وقال أفيخاي أدرعي، في تصريح سابق، "الجيش تعاون مع جهاز الأمن العام (الشاباك) لإلقاء القبض على مضرمي النيران بشكل متعمد في منطقة (يهودا والسامرة) الضفة الغربية".

وتعمل الطواقم الإسرائيلية، بمساعدة دولية، على تطويق الحرائق المشتعلة في عدة مناطق، لليوم الخامس على التوالي.

ويسود الاعتقاد على نحو واسع بأن الأحوال الجوية والهواء القوي تسبب بهذه الحرائق.

فيما قال رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، في تصريحات صحفية الخميس الماضي، إن هناك أدلة على أن بعض الحرائق التي وقعت في إسرائيل متعمدة.

 هذا ونفت عائلات فلسطينية اعتقل ابناءها اليوم وامس من مناطق الضفة الغربية الادعاءات الاسرائيلية التي تحدثت عن قيامهم باشعال النيران.

وقالت عائلة الشاب جواد علي محمد قطوش من بلدة بتير غرب بيت لحم، إن" ابنها ذهب اليوم السبت إلى قطعة أرض تعود لهٍ والتي ليست بعيدةً عن منزله، وعندما أراد تنظيفها من بعض النفايات عن طريق إشعال النار بها -وهو أسلوب شائع بالريف- تفاجأ بمداهمة قواتٍ من جيش وشرطة الاحتلال له في أرضه، وتم اتهامه بتلك التهم الباطلة التي لا أساس لها من الصحة."

المصدر: القدس المحتلة - وكالة قدس نت للأنباء -